الوضع الكارثي الذي يعيشه أبناء أبين من جميع النواحي سببه الرئيسي هم القيادة التي هي بحجم ( وطن).
حكم العسكر هوا المتحكم في كل صغيرة وكبيرة بالمحافظة وتغيير المحافظ لن يغير الأمور الى الافضل ولن يعيد الأمور الى نصابها الصحيح.
قد ربما يأتون بمحافظ مؤهل لكن الوضع والأمر الواقع الذي يفرضه حكم العسكر في محافظة أبين يحضى بتأييد سياسي وعسكري من رأس هرم السلطة في المجلس الانتقالي الجنوبي .
وهذا واضح للعيان بدليل القرارات الرئاسية من نائب رئيس الجمهورية عيدروس الزبيدي لوقف الجبايات فوراً.
تليها قرار رئاسي جديد من النائب ابو زرعة المحرمي نائب رئيس الجمهورية والقائد العام لقوات العمالة بخصوص هذا الشأن .
كلها هذه القرارات ذهبت أدراج الرياح ولم تحرك ساكناً في محافظة أبين ولم ينتابهم حتى الخوف أو التخفيف منها .
هذا يجعلنا نتأكد بأن هناك تفامهات بين القادة العسكريين والقيادة السياسية والعسكرية العليا بأن القرارات لاتعني ولاتخص حكم العسكر في ابين
لهذا تجدهم المتحكمين في القرار بالمحافظة وعدم الخضوع للمحافظة وعدم تنفيذ توجيهاته وقراراته
آخرها قرار المحافظ تغيير منصور وادي وتعيين الأخ نبيل حسن بدلاً عنه
قوبل هذا القرار بالرفض من القيادات العسكرية في محافظة أبين
ولم ينفذ ، ولان نفوذهم قوي ومدعوم اعادو منصور وادي لمنصبه.
لهذا نكرر ونقول محافظ محافظة أبين ليس بيده شي وأن أتى غيره لن يكون بيده شي طالما حكم العسكر هوا المتحكم في المحافظة.
وسلامتكم .