آخر تحديث :السبت-10 يناير 2026-11:50م

من الشارع.. الجامعة والشباب مجتمع الصفوة

الإثنين - 28 أكتوبر 2024 - الساعة 11:51 ص
سميرة الفهيدي

بقلم: سميرة الفهيدي
- ارشيف الكاتب


في احدى المرات سألت زميلي في الماجستير في جامعة تعز لماذا مجتمع الجامعة يغلب عليه الاخلاق والقيم وكأن كل قيم الرقي اجتمعت فيه ..؟ فقال يجب أن تكون الجامعة كذلك فمن فيها هم صفوة البشر.


وفعلا هم الصفوة انك حين تتأمل فيهم تجدهم انهم الفئة التي تعمل وتناضل حتى لا ينكسر الوطن ، رغم قساوة الظروف وتعب الحياة إلا أنهم يصرون على الدراسة ويأتون إلى الجامعة من الأماكن البعيدة والقريبة يحملون امال وحلم بغدٍ يرسمون فيه دور للنهضة بوطنهم ، متسلحون بتنوع ثقافي ومعرفي يزيد ولا ينقص باستمرار و يُكسب ولا يُسلب ، وبطاقات تمضي نحو التصميم على محولة تكريس الندية للعالم في التزود بالعلم ومعرفة التكنلوجيا انهم فئة أشار لهم التاريخ بسبابته حين تحدث عن تقدم الاوطان. لذلك فأنهم الوحيدون القادرون على إعادة البلد إلى السياق الدولي المتقدم وخلق وعي يحافظ على الاوطان ويكرس قيم التعايش والسلام ،


وعلى الدولة أن تتوجه إلى الجامعات وشبابها وكل مخرجاتها ومراكزها العلمية والبحثية لتبني حلول لمشاكل الوطن ونقله من الوضع المتاح إلى الوضع المطلوب من التقدم والتطور فالشباب والجامعة هم المحركات الأساسي للتغير الايجابي والتطوير .