أشاد رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي، محمد الغيثي، بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، والتي وصفها بأنها تمثل موقفًا تاريخيًا واستثنائيًا تجاه قضية الجنوب، مؤكدًا أنها تعكس تحولًا نوعيًا في الخطاب السياسي الإقليمي، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاطي الجاد والمسؤول مع قضية شعب الجنوب.
وأكد الغيثي أن ما جاء في حديث الأمير خالد بن سلمان بشأن الجنوب، يعكس إدراكًا عميقًا لطبيعة القضية الجنوبية، بوصفها قضية سياسية عادلة، تتعلق بدولة كانت قائمة، دخلت في وحدة غير متكافئة، ثم تعرضت لانقلاب عسكري أعقبه احتلال ممنهج، وهو ما دفع الجنوبيين إلى خوض مراحل نضالية طويلة، قدموا خلالها التضحيات الجسيمة دفاعًا عن هويتهم وحقهم في تقرير مصيرهم.
وأشار إلى أن ما تشهده القضية الجنوبية اليوم من دعم سياسي ورعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية، إنما هو امتداد لدورها التاريخي في دعم الاستقرار في المنطقة، ويؤكد أن هناك إرادة إقليمية ودولية حقيقية لوضع هذه القضية في مسارها الصحيح، بما يضمن الوصول إلى حل عادل وشامل، يكون الفيصل فيه إرادة شعب الجنوب الحرة.
واختتم الغيثي تصريحه بالتأكيد على أن هذه اللحظة السياسية تتطلب من الجميع في الجنوب التكاتف وتوحيد الصفوف، والعمل بروح وطنية عالية، لاستثمار هذا الزخم السياسي والدبلوماسي، بما يحقق تطلعات الشعب الجنوبي في استعادة دولته وبناء مستقبله على أسس من العدالة والكرامة والسيادة.