آخر تحديث :السبت-10 يناير 2026-11:16م

جبهة امحلحل .. بين مطرقة الطبيعة وسندان القيادة

الإثنين - 26 أغسطس 2024 - الساعة 02:48 م
سليم سالم

بقلم: سليم سالم
- ارشيف الكاتب




جبهة امحلحل واحده من أهم الجبهات القتاليه على الاطلاق ، ونظراً لموقعها الاستراتيجي الهام الذي يجعلها من أهم نقاط التماس مع العدو ، وبالفعل النسق الأول للجبهة خط تماس مباشر مع المليشيات الحوثية الغازية ، وعلى مدار الوقت يبقى النسق الأول خط نار مشتعل وتبقى الاشتباكات بين أفراد هذه الجبهه والمليشيات الحوثيه متواصل ، كما يُستخدم أثناء الاشتباك كل أنواع الأسلحة ، ولهذا الأمر تعد الجبهة هى أحد الأسوار المهمه الأولى للدفاع عن المنطقة بل عن محافظة أبين بشكل عام 

وستبقى امحلحل الجبهة الاولى مع ثره حصن منيع وسياج متين يقي لودر ومديريات المنطقة الوسطى ثم أبين والعاصمة عدن عن السقوط ، ولا أبالغ أن قلت هذا ، فـ جبهة امحلحل بحاجة الى التفاته ضرورية والنظر الى ماتعانيه ويعانيه المقاتل المرابط هناك حتى تعيش المنطقة الوسطى وأبين وعدن بكل اريحيه ، ويأمن المواطن على نفسه ويعي تماماً أن من يحرسونه على أعلى درجات الاستعداد لأي طارئ ، مع أن الحرب حالة طوارئ دائمه وعلى الدوام ويحتاج الى عده وعتاد ، ولأن حالة المقاتلين في تلك الجبهة عالية و معنوياتهم مرتفعة وهاماتهم تعانق السُحب وأرواحهم صامدة وشامخة مثل الجبال المحيطة بهم ، وجب أن لا يُتركروا بين طبيعة المكان والتضاريس ونسيان وإهمال القيادة 

فـ الجبهة بحاجة الى دعم قتالي كبير ولوجستي ومعنوي ، خاصة ونحن اقتربنا من فصل الشتاء الذي يكون قارس كعادته في هذه الأماكن ، الفرد المرابط هناك يتسلح بالهمة والشجاعة والإخلاص والاقدام ، ولكنه بحاجة ماسه إلى النظر في الدعم من حيث الجوانب الأخرى ، التضاريس الجبليه وطبيعة المنطقه تحتم على قيادتنا الوقوف بصراحه مع الأفراد المرابطين في النسق الأول حتى لا تنهار الجبهة لاقدر الله وتسقط لودر والمنطقة وتسقط المحافظة ثم تصبح عدن في خطراً محدق ، الآن الكل مُطالب بدعم الجبهة ورفدها بالاسلحة المطلوبة ، الحكومة ممثلة بوزارة الدفاع ومحور أبين العملياتي ، والانتقالي أيضاً تقع عليه مسؤولية كبيره لإرسال قوات الى هذه الجبهه لما تشكله تلك الجبهة من اهمية بالغة جداً ، وعلى قوات درع الوطن تعزير جبهة امحلحل حتى تكون الجاهزية القتالية في حالة استعداد عالي على مدار 24 ساعة