آخر تحديث :السبت-30 مايو 2026-09:36م

بوتيــن روسيا يصفع بايدين امريكا والغرب

الخميس - 27 يونيو 2024 - الساعة 07:48 م
محمد الصليعاء الكازمي



هناك تسارع في الاحداث العالمية للقوى العظمى بشتئ وسائلها السياسية والاقتصادية والعسكرية ومن متابعتنا. المتواضعة لتلك الاحداث استنبط مقالي هذاء لما ائلة اليه مجريات الاحداث. بين روسياء وامريكا وحلفائها بشرح بعض مستجدات الاوضاع بعد احراز هدفين للرئيس الروسي بوتين. في مرمئ الرئيس الامريكي بايدن بعد تقدم بايدن باحراز هدفه الوحيد باستقطابه دول الاتحاد الاوروبي الغربي نحو امريكاء بعيدا" عن تمدد روسياء بعد ان كانت روسياء على وشك اقناع دول اوروباء عبر مشروع انابيب الغاز الروسي المقرر ايصاله عبر المانياء وباقي دول غرب اوروباء في عهد ميركل مما يجعل من ذلك المشروع ارتماء دول اوروبا في احضان. روسياء بعيدا عن التاثير الامريكي ولكن سرعان مادرك الرئيس بايدن خطورة الهدف الروسي ونجح في تعطيل وافشال هذا الزواج مابين اوروبا الغربية وروسياء الاتحادية عبر الزج الامريكي بورقة اوكرانياء. والذي افشل مشروع الطاقة بين اوروبا وروسياء الامر الذي اسفرة خطة بايدن بانجاح عودة التحالف الاوروبي مع امريكاء ضد روسياء. على خلفية الحرب الاوكرانية الملعوبة من الرئيس الامريكي بايدن وهذا اول هدف لبايدن ضد بوتين روسياء. ولكن سرعان ماادرك الاخير النتيجة وكشر انيابه واحرز هدفين متتاليين مقابل هدف لبايدن. حيث احرز بوتين هدفه الاول في حربه على اوكرانيا نفسها والذي بدلا" من ان تتحول الى افغانستان التي استنزفت الاتحاد السوفيتي بالقرن الماضي اصبحت هذه الحرب شوكه سامه في خاصرة دول الغرب الذي كان هدفهم تراجعا" عسكريا" روسيا" امام الجيش الاوكراني ذو التسليح الامريكي والغربي فرغم العقوبات على روسياء والمساعدات الامريكية الغربية لاوكرانيا تمكنت روسياء من احتلال اكثر من 20% من الاراضي الاوكرانيه وهذا مايستحيل ويمنع اوكرانيا. من اي احلام للاندماج في الاتحاد الاوروبي وحلف النيتو وهذا الهدف الاول والتعادل للرئيس بوتين

اما الهدف الثاني لقيصر روسياء بوتين. هوا تطمين روسياء نفسها كاقوة عالمية منافسة لامريكاء من خلال توسع روسيا للنفوذ على اربعه. محاور كونيه على الخريطة العالمية.وهي المحور الاول الالتفاف على امريكاء عبر تعاون روسياء مع. كوباء وفنزولاء ونيكارجوا. والبرازيل بما يوسع من قوة ونفوذ روسياء في الحدود الجنوبيه لامريكاء

المحور الثاني المحور الاسوي من خلال تنامي زيادة التعاون الروسي مع الصين وكوريا الشماليه والهند وباكستان اما المحور الثالث محور الشرق الاوسط حيث تزايد التعاون الدبلماسي والعسكري والسياسي الروسي مع ايران وسوريا وليبياء والجزائر والسودان بشكلا" ملحوظا

وياتي المحور الرابع المحور الافريقي حيث تزايد نفوذ الروس في السنغال ومالي وساحل العاج على حساب التواجد الغربي خصوصا الامريكي والفرنسي وبالتحرك على المحاورالاربعه. احرز بوتين هدفه الثاني علي حساب بايدن والغرب بالاضافة لتصدي بوتين ضربتين جزاء. كاد ان يحرزهما الرئيس الامريكي بايدن وحلفائة الغرب في مرمى الدب الروسي وهما الضربة الاولى تغويض نظام حكم بوتين من الداخل عبر تمرد شعبي او انقلاب لفشله العسكري والعقوبات الاقتصادية عليه لكن بوتين نجح في صدها عبر التكييف مع العقوبات الغربيه عبر التهريب والتهرب اما ضربة الجزاء الثانيه التي صدها بوتين مضاعفة التدقق الاول والمساعدات العسكرية لاوكرانيا عبر تعهد امريكا وحلفائها الغرب بمبلغ 120 ملياردولار. لثلاث سنوات قادمه كادعم لاوكرانيا. واستنزاف روسياء مما اقدم الرئيس الروسي بوتين عن التلويح بورقة الردع النووي الرادعه للغرب من خلال تصريحه الاخير الذي قال

الغرب لاينبغي ان يراهن على روسياء ان لم نستخدم النووي مما اجعل الغرب صحرى خاوية اذا ماتعرض امن روسيا القومي لاي تهديد. !!