الحديث عن السلام الإثنين - 03 يونيو 2024 - الساعة 09:32 ص بقلم: عبدالله النسي - أرشيف الكاتب الأخوة الأعزاء في جنوب اليمن. هناك حديث عن السلام في ضل شرعية مترهله مهمتها الحفاظ على الهيمنه على جنوب اليمن فقط دون خوض اي معركة ضد الإرهاب في شمال اليمن والواضح ان حكومة الشرعية اليمنية في اتفاق مع الانقلابيين في صنعاء على أساس الشرعية اليمنية تسيطر على جنوب اليمن والحوثي على شمال اليمن. بما يعني بأن الجنوب وطن بديل للشرعية اليمنية وهذا من حقهم الطمع في جنوب اليمن وإنما ليس من حق المجلس الانتقالي الجنوبي الشراكة مع من يسميهم الاحتلال. المجلس الانتقالي الجنوبي بالأمس يرحل أصحاب البسطات في عدن ويرفض عودة اي مسؤل جنوبي إلى عدن وعلى رأسهم الأخ الرئيس هادي والميسري والعيسي وابن دغر والبكري وكثير من قيادات جنوبية وفي المقابل يجلب إلى عدن من لازال وطنهم الحقيقي مغتصب من عصابات الحوثي الطائيفية الكهنوتية. وهذه معادلة خاسرة والخاسر الأكبر فيها شعب الجنوب الذي بات لايملك اي من مقومات الحياة من ماء وكهرباء وأمن واستقرار. لذالك امام المجلس الانتقالي الجنوبي فرصه اخيرة يا يسيطر على الوضع ويوفر للشعب في الجنوب أبسط المتطلبات من ماء وكهرباء وامن واستقرار وبالذات في العاصمة عدن وبقية المحافظات التي لاتخضع لحكم تلك المليشيات في صنعاء. مالم سندخل في دوامة تكون اشبة مايكون في الحرب الأهلية في جنوب اليمن وهذا بحد ذاته يعد خدمه أخرى المليشيات الحوثي. اتمنى تصل الرسالة الى كل الأطراف في جنوب اليمن ادعوهم إلى عقد مؤتمر جنوبي لكل الطيف الجنوبي من دون وصاية من طرف دون آخر حتى يخرجون بقرارت تصب في الصالح العام للوطن الجنوبي. الحديث طال عن الانفصال وعن أي انفصال في ضل تلك الأوضاع المتدهورة في جنوب اليمن. من دون العمل المشترك لايمكن نحقق اي هدف بل العكس صحيح. المجلس الانتقالي الجنوبي صار شريك رئيسي في الفساد مع حكومة الشرعية اليمنية الفاسدة ومن ينكر ذالك عليه مراجعة الانجازات التي لا يوجد لها أثر على أرض الواقع. انصح المجلس الانتقالي الجنوبي القبول بكل جنوبي ولا يردد الباب مفتوح أمام الجميع وكان المجلس الانتقالي الجنوبي صار دولة يدعو معارضيه للحوار معه هذا عمل غير صحيح المجلس الانتقالي الجنوبي لايملك سلطة اللهم انه باع بيع غير شرعي لمن يسميهم بالامس احتلال. الا ان كان هدف بعض قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي كسب المال اعتقد انه الواجب عليهم الاكتفاء بما لديهم على حساب شعب الجنوب وقضيته العادلة. وأمل لانسمع عن حلول ترقيعية والتطبيل لها من قبل إعلاميين المجلس الانتقالي الجنوبي التخدير الشعب. بقلم عبدالله النسي وقفة تأمل.. اليمن توجد فيه أكثر من خمس حكومات في الداخل والخارج.