هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار وتقارير
عاجل : مصدر بالدائرة المالية بوزارة الدفاع: صرف مرتبات شهرين لمنتسبي الوزارة مساء اليوم عبر بنك عدن الإسل ...
أخبار وتقارير
اعتقالات في صنعاء على خلفية احتفالات منسوبة بمصرع خامنئي ...
أخبار المحافظات
أمن المهرة يضبط وكر مخدرات في الغيضة ويطيح بـ3 متهمين ...
أخبار المحافظات
لقاء يناقش مشاريع قطاع الطرق في مديريات يافع ...
دولية وعالمية
أكسيوس تكشف تفاصيل اللحظة التي سبقت الحرب.. مكالمة بين ترمب ونتنياهو حددت هدفاً واحداً في طهران ...
أخبار وتقارير
السفارة الأمريكية تصدر إرشادات لمواطنيها في اليمن وتدعوهم لمغادرة البلاد عبر عدن ...
أخبار المحافظات
الدغاري يترأس اجتماعاً موسعاً لمعالجة اختناقات الغاز في شبوة ...
أخبار المحافظات
السلطة المحلية بالخوخة تطلق مبادرة "إفطار صائم" ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
عاجل : مصدر بالدائرة المالية بوزارة الدفاع: صرف مرتبات شهرين لمنتسبي الوزارة مساء اليوم عبر بنك عدن الإسلامي ...
آخر تحديث :
الأربعاء-04 مارس 2026-04:32م
آراء
سلطنة عمان الجار الوفي
الإثنين - 18 مارس 2024 - الساعة 08:11 م
بقلم:
احمد عبدالله المجيدي
- ارشيف الكاتب
عندما اضطرتني الظروف القسرية والاستثنائية بسبب حرب العام 2015م العدوانية على وطننا، للخروج الصعب والثقيل على النفس من الوطن، حططت رحالي في أرض طيبة هي الشقيقة والجارة القريبة سلطنة عمان، التي تفتح أذرعها وصدرها لنا كيمنيين قبل أن تفتح منافذها في اللحظات الإنسانية الحرجة، حيث لا يبقى من سبيل أمامنا سواها حاضناً ومحتضناً في الساعات الصعبة.
حدث ذلك في العام 1994م جراء الحرب العدوانية على بلادنا في صيف ذلك العام، وتكرر في العام 2015م بسبب حرب العدوان الثانية من قبل الحوثي و من تحالف معه.
هذه المرة حللنا في أرض عمان الطيبة، عمان العربية والإسلامية، عمان ذات الأثر والتأثير إنسانياً، والتي لطالما حظيت باحترام العالم نتاج سياساتها الحكيمة، وعقلانية وواقعية تعاملها مع القضايا المختلفة عربية أو إسلامية أو حتى دولية، بحياد تام وبمبادئ درء الفتن وإطفاء الحرائق دون صب الزيت على النار في هذه المنطقة أو تلك.. ولذلك حظيت السلطنة باحترام وتقدير القوى المؤثرة دولياً بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين، وساعدت كثيراً في التقاء الفرقاء المتنازعين كأرض محايدة ٱمنة، تستطيع دبلوماسيتها أن تردم الفجوات وتوحد الجهود نحو الحلول، ودون التدخل كطرف في هذا النزاع أو ذاك.
تشهد على ذلك مختلف القضايا عربية أو إقليمية أو حتى دولية، ومن ذلك قضيتنا في اليمن التي طال أمدها، ناهيك عن القضية الفلسطينية أو الفتنة في سوريا ولبنان وسواهما.
لقد عشت في السلطنة الحبيبة أربعاً من السنين ونيف، وما أحسست يوماً بالغربة أو التفرقة، وكانت الرعاية أخوية صادقة من قيادة السلطنة، ودافئة نابضة بالمحبة من الشعب العماني الشقيق.
و ذلك وجدت لزاماً علي أن أبعث هذه الخواطر التي قد لا تفي السلطنة حقها، ليس تجاهي فحسب بل تجاه شعبنا اليمني، وعلى طول المنعطفات التي مر بها شعبنا في الثلاثين السنة الماضية.
ومما يلفت الانتباه صدور الإعلان الجريء من السلطنة مؤخراً لأخواتها في مجلس التعاون الخليجي، التي أكدت فيه تمسكها بنهجها المستقل في التعامل مع القضايا المختلفة، ومغايرتها لسلوك الانحياز لهذا الطرف أو ذاك، مما يفاقم المشاكل وتصبح التدخلات لحل القضايا في هذا البلد أو ذاك من قبل الجيرة في مجلس التعاون الخليجي جزءاً من المشكلة لا الحل.
كما نوهت الرسالة العمانية لشقيقاتها في المجلس رفض السلطنة لسياسة الإملاءات أو التدخل في الشؤون الداخلية، بما في ذلك شؤون السلطنة نفسها، وهو ما يعد انتهاج عمان لسياسة جديدة تغادر فيها الحياد ومراعاة الإجماع الخليجي إلى الانفراد بموقف عماني خاص بها وحدها.
ويستطيع المتابع للشأن العماني أن يطلع على الرسالة العمانية لشقيقاتها في المجلس، من خلال الحساب الرسمي بمنصة إكس (تويتر سابقاً) للأستاذ في جامعة السلطان قابوس الدكتور حمود النوفلي.
لعمان السلطنة ولسلطانها وشعبها كل التقدير والعرفان على كل ما قدمته وتقدمه لشعبنا، ومني شخصياً على حسن الاستقبال وكرم الضيافة لي ولأسرتي على مدى أكثر من أربعة أعوام.
وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر والتقدير والعرفان لجلالة السلطان المفدى هيثم بن طارق، على سعة صدره لاستقبال عشرات وربما مئات اليمنيين من رجالات الدولة أثناء لجوءهم للسلطنة الشقيقة في محنة الحرب الأخيرة، ومنهم من عاد مؤخراً ومنهم مازال في عمان الخير إلى حين.
وبالمقدار نفسه من التقدير والعرفان والشكر أتوجه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان، على احتضانهم مئات من القيادات اليمنية عسكرية ومدنية في أرض المملكة.. والله من وراء القصد.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3691
كافة الاعداد
اختيار المحرر
أخبار عدن
شوارع العاصمة المؤقتة عدن تغرق بمياه الصرف… وارتفاع مقلق في ...
أخبار وتقارير
سجال متصاعد و متبادل بين بحيرة قاسم ومحمد الديني بشأن أوضاع ...
دولية وعالمية
سامي الجميّل من قصر بعبدا: الفرصة الأخيرة لإنقاذ لبنان… ونطا ...
أخبار وتقارير
خليل العناني: أمريكا خسرت الجولة الأولى… ومن أشعل الحرب لن ي ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
رئيس صحيفة الجيش يطالب بالتحقيق في أسباب تأخر صرف رواتب العسكريين المقرر تد.
أخبار وتقارير
سجال متصاعد و متبادل بين بحيرة قاسم ومحمد الديني بشأن أوضاع قناة عدن المستق.
أخبار وتقارير
إعلان حشد وتجنيد لقوات الطوارئ – الفرقة الأولى.
أخبار وتقارير
انهيار مفاجئ يهز الأسواق.. الذهب يخسر 400 دولار في ساعات.