الكثير من خارج الوسط القانوني لا يتخيل حدوث ذلك و لكن الحقيقة ان معظم المحامين مظاليم يدافعوا عن الاخرين و ينسوا انفسهم و يضحوا باوقاتهم و اعمارهم من اجل خدمة العدالة و من يظن ان المحامي سعيد في حمل هموم الناس كاذب يكفي ان المتعارف لدى الجميع ان مايحصل عليه المحامي من مال يسمى مقابل اتعاب .. اتعاب تحمل هموم الناس .. اتعاب الارق الذي يضج مضاجعه ..اتعاب التضحية بعمره و صحته من اجل خدمة العدالة ..
المحامي دون الاخرين في جميع المهن يستحيل يتقاضى راتب شهري من شركة او موسسة و يجلس في كرسي ينتظر تنفيذ اوامر غيره سواء من جهة تجارية او من مرفق حكومي لان المحامي بقوة القانون ليس عبد عند الاخرين و لهذا تسمى المحاماه مهنة الجبابره و لتحقيق ذلك القانون ينص ان المحاماه مهنة مستقله نقابتها دون كل المهن لا تنتظر في انشائها الى الحصول على ترخيص من وزارة الشوون الاجتماعية والعمل وحتى يقوم المحامي بواجبه على اكمل وجه يجب ان يكون ملك نفسه و قراره بيده في سلوك الطريق الذي ينصف المظلوم لهذا نص القانون بعدم جواز منح شخص ترخيص لممارسة مهنة المحاماة اذا كان موظف في قطاع حكومي او خاص ، و حتى لا تختلط المفاهيم و تدنس هيبة المحامي نذكركم بعدم جواز اطلاق صفة محامي على من يتقاضى راتب من جهة حكومية او شركة تجارية و الاصح يسمى قانوني .