آخر تحديث :الخميس-13 أغسطس 2026-09:06م

قضية الجنوب محورًا اساسيًا للحل الشامل

الإثنين - 02 يناير 2023 - الساعة 04:47 م
عميد ركن/ ناصر باصميع


حين يتحدث المرء عن قضية معينة لها من الاستحقاقات اكتر مما عليها عليه يضع في محور حديثه وقائع وشواهد بكل شفافية بعد عن الانحياز لأرضى جهات خارجية اقليمية ودولية والتي اي تلك الجهات التي حشرة نفسها في ملف الصراع الحالي اليمني كاستضلال لتمرير مشاريعها فقط غير آبهه بمعاناة وآلام هذا الشعب المكلوم الذي يدفع مانسبته 80%من هذا الصراع بسبب التناقمات الدولية والإقليمية المتناقضة لتكون شاهده على تلك الخلافات حول تقسيم الكعكة الناضجة وعدم الوصول إلى حل وتوافق حول تلك القسمة الأمر الذي جعل تلك الجهات تحاول بشتى الطرق والوسائل إطالة أمد الصراع بعد أن أخذت من مرجعياته الثلاث ما يحلوا لها وعومت بقية بنودها ومخرجاتها واستبدالها باتفاقيات ومشاورات هزيلة لا تغني ولاتذر بل تضيف معاناة أخرى على كأهل الشعب اليمني المثخن  بجروح عميقة وتمزقات طالت نسيجة الاجتماعي كنتائج لذلك الصراع الذي قتل كل جميل وهدم كل بنيان وأحدث شرخا من الصعب اصلاحه في الوحدة اليمنية الغير متكافئة والتي هي الأخرى اي الوحدة اصبحت شعارا تنطوي تحته مشاريع التقسيم والاطماع.

القضية الجنوبية اليوم باتت محورا اساسيا لحل الازمة الحالية بشمولية إذا صدقت النوايا واعيدت النظر في مسار عاصفة الحسم كليا فإن وجدة تلك النوايا حسمت الأمور في اسابيع معدودة. 

أن سياسة العزل والاقصى والألقاء لمكونات سياسيه وحزبية جنوبية توضح أن هناك نوايا لتجربة مشاريع جيوسياسية وشرعنتها بواسطة مكونات بديلة لأصله لها بالجنوب هويتا ووجود وهذا عملا ترفضه كل المواثيق والدساتير وسيكون مصيرة الفشل كما فشلت الوحدة اليمنية التي جاءت في ظل ظروف ومتغيرات دولية مفاجئة ومتسارعة دفعت بفصيل أن يقدم الجنوب على طبق من فضة للشماليين دون شروط أو مقومات وها نحن اليوم نرى عودة لتلك المخططات الهادفة إلى عودة الجنوب إلى تلك الوحدة في ظل تسلط انفرادي شمالي تم تخويله بطرق ملتوية ضاربتا غرض الجدار بمواد الدستور اليمني الذي يتعارض مع تلك الاعمال بمعنى أدق وواضح أن الصراع سيطول في اليمن فكما تمت الوحدة حين أنهاره روسيا ستنهار هذه الوحدة على غرار انبعاث روسيا.

فعلًا سنرى من اشقائنا عملا استباقيا تجاه حل مشكلة الجنوب قبل أن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.