آخر تحديث :الجمعة-13 فبراير 2026-03:32ص

حكايتي مع التانجو

الأحد - 13 نوفمبر 2022 - الساعة 09:50 ص
محمد المسقعي

بقلم: محمد المسقعي
- ارشيف الكاتب


قبل مايُقارب العقدين من الزمان وعمري وقتها كان لا يتجاوز الخمسة عشر ربيعاً وتحديداً في بطولة الكوبا أمريكا ٢٠٠٤م كنت آنذاك مشجعاً وعاشقاً للأرجنتين ومنتخبها الملقب بـ (التانجو).

كان توقيت المباريات "فجراً"وهو التوقيت الذي لايتناسب مع عشاق الساحرة المستديرة في كثيراً من بلدان العالم.

ولأن بعض المُباريات تبدأ عند الثالثة أو الرابعة فجراً ويشق عليّ ان اصمد في السهر لمتابعتها خطرت ببالي فكرة ..

وهي ان اخبر والدي أن يوقظني لصلاة الفجر قبيل ذهابه للمسجد ..

كان والدي حريص على القيام عند الثالثة والنصف فجراً لتأدية بعض النوافل والاستعداد لصلاة الفجر ..

أخبرت والدي أن يوقظني أثناء قيامه من النوم لأجل الذهاب لتأدية صلاة الفجر في المسجد ..

ابدأ والدي استعداده وفرح فرحاً كثير بهكذا كلام ..

كان والدي يوقظني قبيل الفجر وكنت اذهب على الفور لديوان المنزل لفتح شاشة التلفاز لأتابع مباريات منتخبي المفضّل "الأرجنتين" .

كان والدي يسألني :

هل صليت الفجر جماعة بالمسجد؟

 اجيبه نعم

وهكذا استمريت على هذا الحال واستمر والدي في إيقاظي حتى انتهاء مُباريات البطولة..

خسر منتخبي المُفضل "التانجو" نهائي تلك البطولة بركلات الترجيح أمام نظيره البرازيلي بعد تعادله مع الأرجنتين في الثواني الأخيرة في وقت كانت فيه المباراة تسير لصالح الأرجنتين.