آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-02:21ص

القوات المسلحة تواصل اجتثاث الإرهاب من المحافظات الجنوبية

السبت - 01 أكتوبر 2022 - الساعة 03:45 م
علي الماجوحي

بقلم: علي الماجوحي
- ارشيف الكاتب


القوات المسلحة تتقدم  وتحقق الانتصارات تلو الانتصارات و تطارد العناصر الارهابية تعمل جاهدة بكل الإمكانات لتأمين المحافظات الجنوبية من خطر المليشيات الحوثية والعناصر الارهابية 
استمرت العناصر الارهابية طيلة السنوات الماضية في العبث بامن واستقرار المحافظات الجنوبية طيلة السنوات الذي حكمت قوات صنعاء تلك المحافظات وهذا أن دل علئ شيء فانما يدل على  مدى الحقد والكراهية الذي تكنه تلك العصابات للجنوب وشعبة .

أن الارهاب وكل ادواتهم وعناصرهم المتطرفة لا يخدموا الدين الاسلامي ولا يمدو الاسلام باي صلة ، أن اعماله وافعالهم منافيه للدين الاسلامي ، أن اعناصر الارهابية  اداة من ادوات اليهود والنصارى الذي زرعوها في بلدننا العربية لتشوية الاسلام والنيل من المسلمين أن الدين الاسلامي دين الحق دين السلام دين الرحمة دين الوسطية والاعتدال الدين الاسلامي ينبذ التطرف والعنف وكل سلوك اجرامي لا يمد الاسلام بصلة انما ديننا دين الاسلام والرحمة دين الكتاب والسنة النبوية الشريفة دين الهدى دين يأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، دين يحرم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ، دين يحرم الانتحار فما بالك بمن يلبس حزام ناسف او يقود سيارة مفخخة  ويفجرها  بالمسلمينبالمسلمين.

وحريا بنا التطرق الى ما يقوم به حزب الاصلاح الاخواني الذي استمر طيلة السنوات الماضية في تزوير الحقائق وبث الاشاعات واستخدام كل الوسائل الإعلامية وكل المنابر الدينية من اجل إستباحة ارض الجنوب والتشوية والنيل من كل الكوادر الجنوبية  والقتل والتنكيل بشعب الجنوب واستخدم الدين كوسيلة للحرب على الجنوب حتى وصل بهم الحال الا اصدار فتاوئ تكفيرية بحق شعب الجنوب فان الارهاب وكل العناصر المتطرفة تتبع حزب الاخوان المتاسلمين فما حدث ويحدث بالجنوب من دمار وحروب وقتل وتنكيل وإرهاب وترويع الآمنين طيلة الفترة الذي سيطرت بها  قوات صنعاء على الجنوب فهذا بحد ذاته دليل كافي لكل مواطن جنوبي بالوقوف صف واحد خلف القيادة السياسية والعسكرية الجنوبية لاستئصال ودحر كل المليشيات والعناصر الارهابية والحوثية والاخوانية من ارض الجنوب وتطهير الجنوب من رجسهم .

أن الواجب اليوم على كل ابناء الجنوب رص الصفوف والوقوف خلف القائد عيدروس الزبيدي ومساندة القوات المسلحة لتطهير ماتبقا من محافظات الجنوب .

وتماشيا مع ماتم ذكرة فان  القوات المسلحة تقدم التضحيات تلو التضحيات وتحقق الانتصارات في محاربة الارهاب والتطرف وتأمن الحدود الجنوبية وتخوض حرب في مواجهة المليشيات الايرانية في عدة جبهات ، فالواجب من كل الشباب مساندة القوات المسلحة حتى ينعم الجنوب وشعبة بأمن واستقرار .

ويتوجب علينا جميعا الوقوف خلف القيادة السياسية والعسكرية حتى يتم تطهير كل شبر من تراب الوطن فكل القوات العسكرية المتواجدة في المهرة ووادي حضرموت والذي يطالب ابناء تلك المحافظات برحيلها يجب أن ترحل دون قيد او شرط  وفقا لما نص عليه اتفاق الرياض   بالسلم  حقناً للدماء مالم فان كل الخيارات مفتوحة امام القوات المسلحة  والحق منتصر باذن الله .

وجدير بذكر الافعال  الاجرامية الذي تقوم به قوات المنطقة العسكرية الأولى وما تقوم به من انتهاكات بحق ابناء وادي حضرموت وتقوم بقمع كل مسيرات سلمية لابناء حضرموت الوادي  ولا مناص من القول بان تلك القوات انشأت لقمع ابناء حضرموت وتوفير البيئة الامنة للمتنفذين لنهب  خيرات وثروات حضرموت بينما تتم الاغتيالات للكوادر الجنوبية في وضح النهار في ظل وجود مئات الآلاف من جنود المنطقة العسكرية الأولى والذي بدورها لا تقوم بواجباتها في توفير الأمن والاستقرار للمواطن في مناطق وادي حضرموت وحيث أن الثابت في تواجد تلك القوات في وادي حضرموت يكمن في تأمين المتنفذين لنهب  النفط والذهب والمعادن من حضرموت، بينما ابناء حضرموت يعيش غالبيتهم تحت خط الفقر ولا يستفيدوا من خيرات بلادهم ولا يستفيد منه المواطن لا في الشمال ولا في الجنوب و انما تذهب عائداتها  الى ارصدة المتنفذين فكل هذه القوات لا تخدم المواطن ولا تخدم الوطن واخراجها واجب وطني على كل ابناء الجنوب.

فهبو يا ابناء حضرموت والمهرة هبة رجل واحد واطردوا تلك القوات من محافظاتكم فمن دخل بالقوة واحتل اأارض واستباح خيراتها لا يمكن أن يخرج بغير القوة  فلا خيار الا بحمل السلاح والذود عن الوطن ومكتسباته .

وخلاصة القول والذي يجب على الجميع اخذه بالاحسبان بانه لا سلام الا بحل الدولتين واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على كامل تراب الجنوب ومن ما لا شك فيه بان القوات المسلحة اثبتت للعالم قدرتها علئ حماية الجنوب ومكتسباته ومحاربة الارهاب والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين وتأمين الملاحة البحرية والجوية ، وتأمين  الممرات والمعابر الدولية .