آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-02:27ص

القوات المسلحة معاناة مستمرة من جراء توقف المرتبات وارتفاع الاسعار

السبت - 23 يوليو 2022 - الساعة 03:32 م
علي الماجوحي

بقلم: علي الماجوحي
- ارشيف الكاتب


تستمر معاناة القوات المسلحة جراء توقف المرتبات لاكثر من عام على التوالي ، والقوات الجنوبية تعاني في ظل صمت القيادة العسكرية والأمنية لم تقم بأي إجراءات تصعيدية او تتخذ إجراءات حيال من يعرقل صرف المرتبات، من المعرقل لصرف مرتبات القوات  المسلحة ؟ ومن المستفيد من توقف المرتبات ؟ وما دور قيادة تلك الوحدات العسكرية من رفع المعاناة المستمرة عن افرادهم وما اسباب صمتهم وعحزهم عن التصعيد والمطالبة بحقوق افرادهم .

وعليه يتوجب على المجلس الرئاسي والحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي  الذي يستلموا رواتبهم بالدولار بان يقوموا بواجبهم في المحافظات الجنوبية والعمل على صرف رواتب القوات المسلحة وتوفير الخدمات من ثروات وايرادات الجنوب الذي تذهب الى حسبات عصابات النهب والفيد .

ان ايرادات وثروات الجنوب كفيلة بتلبية كل احتياجات الشعب ولن نحتاج الى مساعدة اي دولة فثروات وايرادات الجنوب ستوفر حياة كريمة لكل افراد الشعب ، فيتوجب على الحكومة والمجلس الرئاسي  انها معاناة شعب الجنوب مالم فان شعب الجنوب  ومقاومته الباسلة وقواته المسلحة لن تصمت عن كل ما يتعرض له الجنوب من سياسة التجويع والتركيع الذي تمارسة الحكومة بحق شعب الجنوب .

ومن زاوية اخرى يجب التطرق الى انتصارات القوات المسلحة في الجبهات الداخلية والخارجية الذي تقابل بمعاملة استفزازية يراد منها تسريح القوات المسلحة ودمجها وهيكلتها ضمن القوات الذي عجزت عن تحرير متر واحد في المحافظات الشمالية .

ولا بد من الإشارة الى انتصارات القوات المسلحة وحربها المستمرة ضد التنظيمات الاراهابية والعناصر التخريبية في العاصمة عدن وبقية المحافظات الجنوبية والذي حققت انتصارات ونجاحات كبيرة 
لكن يبقى السؤال المطروح حول ما تتعرض له القوات المسلحة من تعسف وعرقلة في صرف مستحقاتهم الشهرية وهذا بحد ذاته يعد حرب ممنهجة تتعرض لها قواتنا المسلحة للقضاء عليها واضعافها وكسر شوكت الجنوب .

لكن يبقى السؤال الاهم عن سبب صمت المجلس الانتقالي والقيادات العسكرية جراء ماء تتعرض له القوات المسلحة من حرب ممنهجة في توقيف المرتبات بالاضافة الى ما يتعرض له شعب الجنوب من سياسة التجويع والتركيع لكن يقابل بصمت  المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات العسكرية والأمنية ماهي الاسباب ؟

وتأكيد على ما سبق بان تعنت  الحكومة بعدم صرف مستحقات ورواتب القوات المسلحة بانتظام هو حرب شعواء على المحافظات الجنوبية من أجل تركعيهم وإطلاق ثورة الجياع ومحاولة لخلط الأرواق لكن صمود شعب الجنوب وصبره على كل هذه الحروب من خدمات إلى رواتب إلى غلاء معيشة وانهيار للعملة وارتفاع المشتقات النفطية، كل هذا العذاب يقابل بثبات  وإصر شعب الجنوب  على اهدافة ومطالبة المشروعة في استعادة دولته الجنوبية واستعادة هويته .

وخلاصة القول بأن سياسية قطع الرواتب وخلق بيئة مثالية لكل المظاهر السلبية في المجتمع الجنوبي أن  الهدف مما يحصل خاصة في المحافظات الجنوبية من حرب تشنها الحكومة الشرعية هو اشغال شعب الجنوب عن اهدافة السامية المتمثلة في التحرير والاستقلال .