جميعنا سمع ما حصل للشيخ السلفي أحمد ابن عثمان امام وخطيب الجامع الكبير في مدينة عدن_ البريقة فالقضية ليست كما تتخيله عقولكم او فكركم ، فالموضوع ليس الا عدم وجود ترخيص رسمي لبيع المواشي .
جميعنا يعلم أن السعودية وباقي الدول لها قوانين ونظام في كل شيء بالصغيرة والكبيرة وخاصة في جانب البيع والشراء عكس بلادنا.. والشيخ بن عثمان يذهب سنويا للحج ويمارس هذا النشاط سنويا ، يعمل في بيع وشراء المواشي لاضاحي العيد ويستفيد له من هذه العملية وبطريقة مشروعة ، ولكن هذا العام مع تشديد الوضع والتغييرات في السعودية حصل ما حصل للشيخ ابن عثمان، حيث جاء له أحد رجال الأمن وكأنه يريد الشراء منهم ثم ذهب بهم لشرطة مكة وسلمهم للشرطة كون عملية البيع بدون ترخيص مثل ما أسلفت لكم... هذه الحكاية باختصار شديد .
لذلك اتركوا الشوشرة والافتاء في الحكاية بدون فائدة فلا تنسوا من هو الشيخ أحمد ابن عثمان ولا تنسوا فضله في المنطقة .
وبمجرد حصول هذه الحادثة تنسوا فضل الشيخ أحمد وتنسوا خيره في الدعوة، وتنسوا صوت تلاوته في صلاة التراويح والقيام برمضان وتنسوا مواقفه في حرب 2015م، هذا الشيء الذي يكسر الخاطر ولا تنسو ان بينكم حاقدين ومحرضين يتسللون في صلب الموضوع.. والامور ان شاء الله انها طيبة .