آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-08:49م

دروس وعبر في الذكرى الثامنة والأربعين لحركة ال13 من يونيو المجيدة

الثلاثاء - 14 يونيو 2022 - الساعة 02:02 م
عبدالرحمن الرياني

بقلم: عبدالرحمن الرياني
- ارشيف الكاتب


في الذكرى الثامنة والأربعين لحركة الثالث عشر من يونيو التصحيحية 1974م التي قادها القائد الشاب إبراهيم محمد الحمدي، علينا أن نستلهم الدروس المُستفادة من هذه الحركة التي تُعد بمثابة الثورة الثانية بعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر في شمال اليمن ما كان يُعرف حينها بأسم الجمهورية العربية اليمنية وعاصمتها صنعاء، الدروس المستفادة كثيرة ويمكن لها أن تشكّل مرتكزاً هامًا ورؤية استراتيجية لبناء وطن ، يمكن لنا الخروج من التجربة بما يمكن توصيفه بالمسلمات الغير قابله للتبديل في المشهد اليمني من ذلك أعداء الأمس الذين اغتالوا تجربة الثالث عشر من يونيو في شخص القائد الشهيد إبراهيم الحمدي وقضوا على مكاسب التجربه هم ذاتهم أعداء اليمن اليوم ، دائرة الإرتزاق والعمالة الضيقة في ذلك الحين اتسعت وأضحت دائرة كبيرة وتحولت إلى تيار استطاع الوصول إلى السلطة متخذاً من المؤامرة القذرة التي نفذها في الحادي عشر من أكتوبر 1977 تاريخ اليوم المشؤوم  لإغتيال الرئيس ابراهيم محمد الحمدي وشقيقه وعدد من القيادات العسكرية وصل عددهم إلى العشرات طيلة ذلك اليوم الذي لايمكن توصيفه سوى با (( النكسة))  نعم هي النكسة التي جرت بتداعياتها الكارثية على اليمن الويلات ولا تزال اليمن تعاني من تداعياتها حتى وقتنا الحاضر ، تلك القوى التي تحالفت ضد حركة ال13 من يونيو هي التي لا تزال تحكم وتتحكم بالقرار اليمني إلى يومنا الحالي مع القوى الأجنبية التي عارضت حركة الثالث عشر من يونيو وتوجهاتها الوطنية في السيادة والإستقلال وتنامي دور اليمن على الصعيد اليمني والإقليمي والأمثلة والشواهد على ذلك كثيرة .

محاولة الرئيس إبراهيم الحمدي لتصفير المشكلات العربية العربية وهو ما اتضح من خلال الدور الذي قام به في قمة أكتوبر 1976 المنعقدة في الرياض ففي تلك القمة استطاع الرئيس إبراهيم الحمدي أن يقوم بإصلاح ذات البين بين إحدى عشر نظام عربي كانوا في حالة خصومه سياسية فيما بينهم إلى الحد الذي جعل من الملك حسين عاهل الأردن يعلق على روح المبادرة والنشاط الذي كان عليه الرئيس الشاب وسعيه الحثيث لخلق وحدة صف عربي بالقول والكلام على لسان سفير المملكة الأردنية الهاشمية وقتذاك ونُشر في الصفحة الأخيرة من صحيفة عكاظ السعودية بعد يومين على إنتهاء أعمال القمة العربية ،  قال الملك حسين الحمدي يعد فلتة من فلتات الزمن العربي لا أظنها تتكرر ،في هذه القمة تم تبني مقترح الرئيس ابراهيم الحمدي بتأسيس قوات ردع عربي لفض الإشتباك بين المتحاربين ، الدرس المستفاد أن اليمن في حالة وجود قيادة وطنية حُرة تؤمن باليمن ودورها الحضاري التاريخي يمكن أن تكون لاعبًا رئيسيًا هامًا ومحوريًا في السياسة العربية بعيداً عن التبعية السياسية التي تكرست من بعد إنقلاب الخامس من نوفمبر 1967  حركة الردة الرجعية التي قادت القوى التقليدية المرتمية في احضان الرجعية العربية إلى السيطرة على  القرار السياسي في اليمن ، قدرة اليمن التي أثبتها الرئيس الحمدي للعب دور إقليمي خارج الوصاية الرجعية ومتجاوزاً دور الأنظمة المقربة من الغرب هي التي قادت بالرئيس ابراهيم الحمدي إلى عقد مؤتمر البحر الأحمر في مدينة تعز بمشاركة رؤساء الشطر الجنوبي من اليمن سالمين ولرئيس السوداني جعفر النميري والرئيس الصومالي محمد سياد بري وكان الهدف من المؤتمر الذي قاطعته مصر والسعودية ، كان الحمدي يعي أهمية موقع اليمن الأستراتيجي ووقوع باب المندب ضمن الجغرافيا البحرية لليمن ولأول مرة يتنبه رئيس يمني لعامل مهم هو العامل الجغرافي المرتبط بالاقتصاد وعلى هامش انعقاد مؤتمر البحر الأحمر خرجت صحيفة الجارديان البريطانية بعنوان رئيسي على صدر صفحتها الأولى عنوان بالنط العريض : ظهور عبدالناصر جديد في الوطن العربي.

وتعد مشاركة الرئيس سياد بري في المؤتمر والذي كشف المؤامرة الإنقلابية لحزب البعث جناح بغداد ، يؤكد على قوة ومتانة العلاقات بين اليمن والصومال هذا البلد الذي كان ثلث أعضاء برلمانه من أصول يمنيه ، وأن الصومال والقرن الأفريقي هي العمق الأستراتيجي لليمن وليس شمال الجزيرة العربية ، ولهذا كانت مشاركة الصومال في المؤتمر كعمق جغرافي وأستراتيجي لليمن ، ولتأكيد هذا الدور ولتحزيم البحر والجغرافيا اليمنيه بإخلاء المنطقة من القوى الأجنبية كان للرئيس ابراهيم الحمدي الكلمة الفصل في استقلال جمهورية جيبوتي بعد الأضطرابات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد فاقترح الرئيس الحمدي على نظيره الفرنسي فاليري جيسكار ديستان أنه إذا ارادت فرنسا وقف أعمال العنف عليها أن تُعلن منح جيبوتي إستقلالها  فاستجاب الرئيس ديستان للمقترح وأعلن إستقلال جيبوتي.

كانت المقدمة والمدخل للتواصل بين الرئيس إبراهيم الحمدي  والرئيس ديستان هو ممتلكات الجالية اليمنية في جيبوتي التي تتعرض للتدمير ولكون الرئيس الفرنسي ينظّر بكل احترام وتقدير ويثق في رجاحة رأي إبراهيم الحمدي استشاره في الحل لوقف أعمال العنف حسب ما ورد ذكره في هذه السطور ، لقد أراد الرئيس إبراهيم الحمدي لليمن أن تحظى بمكانة فوق الأرض وتحت الشمس ،فبدأ بترتيب أوضاع الداخل اليمني ، حيث شهدت العلاقة بين الشطرين ازهى مراحل الإزدهار فربطت بين الرئيسين سالمين والحمدي علاقات متميزّة إلى الحد أنه عندما حدث التقدم الكبير والاستراتيجي في طريق إعادة الوحدة اليمنية كان الخلاف بين الرئيسين هو اصرار كل واحد منهم على أن يتولى الآخر رئاسة دولة دولة الوحدة  هذه الروح تجسدت بين الرجلين في اثناء انعقاد القمة العربية في الرياض أكتوبر 1976فعندما جاء دور  الرئيس سالم ربيع علي ((سالمين )) ليلقي كلمة اليمن الجنوبي رد سالمين على رئيس القمة الملك خالد بن عبدالعزيز بالقول : كلمة اليمن المُوحّد يلقيها الرئيس إبراهيم الحمدي هنا دوت القاعة بالتصفيق في ذات الوقت الذي بدأت فيه بعض القوى الإقليمية بالتوجس من قيام الوحدة اليمنية وبدأ المخطط الذي جرى تنفيذه بعد مرور عام على مؤتمر الرياض ، ومن الدروس التي يمكن الأستفادة منها تلك المتعلقة بالتنمية والتطور والنهضة العمرانية ومأسست الدولة اليمنية ، من ذلك نسبة المشاريع الكبيرة وتسارع عجلة التنمية والبناء وتخطيط المدن ووضع مخططات للمدن الصناعية ، ويكفي هنا الإشارة إلى أن اليمن وخلال فترة حكم الرئيس إبراهيم محمد الحمدي تمكنت من بناء الآف المدارس لدرجة أن البلاد كانت تشهد يوميًا افتتاح من ثلاث إلى أربع مدارس ، وانتشرت المستوصفات والعيادات في مختلف المناطق ووصلت نسبة النمو إلى ثمانية من عشرة وهي نسبة تعتبر جد مرتفعة ، تلك الحالة من النهوض قابلتها حالة نادرة من التحام الناس بالقيادة السياسية ،وتتجلى الدروس والعبر التي يمكن استخلاصها من الثالث عشر من يونيو 1974م هو الأداء السلبي للمكونات السياسية بكافة تياراتها باستثناء الناصريون الذين كانوا القوة السياسية الشابة في المشهد حينها.

اما البعث واليسار والإخوان المسلمين فلم يكن ادائهم يرتقي إلى الشكل المأمول الذي يواكب الحركة في سنة 1975 وفي حوار له مع صحيفة الثالث عشر من يونيو قلل عبدالفتاح اسماعيل من الحدث مؤكداً أن التطورات السياسية التي شهدها الشمال ويعني بذلك الحركة ليست سوى ازاحة قوة عسكرية واستبدالها بقوة عسكرية تقليدية ، ايضًا موقف البعث ومحاولتهم تنفيذ محاولة  إنقلابية  كان سيقودها  الرائد أحمد الرحومي وهي المحاولة التي كُشفت في مهدها عندما قدم الرئيس الصومالي محمد سياد تسجيلات صوتيه قام جهاز الأمن الصومالي بتسجيلها عن المتأمرين ،في المقابل قاد الإخوان المسلمين حملة تشويه عنيفة ضد الرئيس كانت تستهدف الإساءة إلى أخلاق الرئيس مستغلين تصرف عفوي لطالبة يمنية مبتعثة لدراسة الطب أثناء زيارة الرئيس لموسكو وكانت ضمن وفد الطلبة اليمنيين لاستقبال سيادته وما أن رأت أنها وجهًا لوجه حتى عانقت الرئيس هذا التصرف العفوي الذي التقطتها الكاميرات جرى تسويقه بطريقه مقززة تنم عن سقوط تلك القوى الوطني والقيمي والإخلاقي ، ثمانية وأربعين عامًا على الحركة التصحيحية التي اعادت للشخصية اليمنية إعتزازاها بذاتها وهويتها الوطنية والقومية وخلقت نموذجًا لإستقلال القرار السياسي اليمني ، الطريقة الدنيئة التي اغتيل فيها الرئيس ابراهيم الحمدي لم تكن سوى انتقامًا لتلك القوى الإقليمية الرجعية والعالمية الإمبريالية ممن كان يوصف في صحافة الغرب برجل التوازنات الأستراتيجية في الشرق هكذا كان عنوان اشهر الصحف البريطانية يوم رحيله على صدر صفحتها الأولى (( رحيل رجل التوازنات الأستراتيجية في الشرق )) ، ان يُقتل رئيس دولة على مأدبة غداء وبحضور شخصيات استخبارية من خارج الحدود فهي وصمة عار ستظل باقية في تاريخ اليمن المعاصر ،ربط تاريخ الاغتيال مع زيارة الرئيس لعدن للإحتفال بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر والتي كان مقرراً فيها إعلان الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية في الرابع عشر من أكتوبر 1977 يوضح المخطط  والسيناريو الإجرامي الذي تم إعداده بإتقان من القوى الإقليمية والدولية لضرب تطلعات الشعب اليمني في الوحدة والتنمية والنهوض ، قُتِل الحمدي بآيدي يمنية غادرة وبمشاركة إقيمية مباشرة وبمباركة وضوء أخضر أمريكي وهنا علينا أن نتذكر مؤتمر البحر الأحمر في تعز ودور الحمدي على الصعيد العربي وموقفه الداعم لقضية الوحدة اليمنية والعربية ، تقاربه مع انظمة سوريا وليبيا ورفضه القوي للتدخل في الشأن الداخلي اليمني وللتبعية السياسية لأي طرف عربي أو إقليمي أو دولي.


حساسية مُفرطة تتعلق بالسيادة الوطنية.

هناك العديد من الأحداث التي تؤكد أن الرئيس الحمدي كان يرفض من أي قوى أن تتطاول على سيادة اليمن من ذلك أذكر بعض الحوادث التي تدل على ذلك ، منها أن الحمدي في سنة 1976م اراد تكليف عبدالعزيز عبدالغني بتشكيل حكومة جديدة ، اثناء ذلك والمشاورات جارية بين الحمدي وأعضاء مجلس القيادة   طلب الملحق العسكري في السفارة السعودية العقيد حينها صالح بن علي الهديان لقاء عاجل مع رئيس مجلس القيادة اخبروا الحمدي بذلك وحضر العقيد الهديان لمقابلة الرئيس وسلمه ورقه بها بعض الأسماء قائلاً له سيادة الرئيس هذه الأسماء لبعض الشخصيات التي  ترغب المملكة أن يكونوا ضمن التشكيلة الوزارية في حكومة عبدالعزيز عبدالغني عندها  تغيرت ملامح الرئيس وتحولت أجواء المكان إلى حالة من التوتر الشديد بفعل ردت الفعل العنيفة من الرئيس فقام بتمزيق الورقة  ونهره بصوت مرتفع قائلاً له نحن دولة مستقلة ذات سيادة متى تفهم انت وقيادتك ذلك ؟ ! متبعًا كلامه بالقول أما انت فتغادر اليمن مباشرةً فور خروجك من مكتبي وإذا علمت أنك لا زلت موجود هنا بعد مرور   72  ساعة سأقوم باعتقالك أردف بالقول بصوت غاضب  هيا أخرج من مكتبي وبالفعل لم ينتهي نهار ذلك اليوم إلا وطائرة الهديان تحط في مدينة جدة.

حادثة أخرى عندما قام الرئيس بزيارة إلى فرنسا في يوليو 1977م وفي أثناء الزيارة  أبرم صفقة سلاح مع الحكومة الفرنسية قام بدفع ثمنها كاملاً مُقدمًا مبلغ 120 مليون دولار وهو مبلغ كبير بمقاييس تلك الفترة كان الهدف من وراء الصفقة هو إعادة تسليح وتحديث القوات المسلحة اليمنية ، كما التقى خلال الزيارة برئيس البنك الدولي وقدم له مبلغ 90 مليون دولار اعتقد بعض البسطاء وبعض المغرضين أنه قرض من اليمن للبنك الدولي وجرى الترويج في بعض الأوساط المعادية أن الحمدي يقوم بتبديد الأموال والحقيقة أن المبلغ وضع في البنك الدولي بهدف مشروع طموح كان الحمدي يطمح إليه وهو تطوير وتحديث الموانئ اليمنية لاستثمار موقعها الجغرافي الأستراتيجي  كمحطة شحن إقليمي ودولي يمكن لها عند الانتهاء من المشروع أن تُدر للخزانة العامة للدولة عائدات ومبالغ مالية ضخمة وأن يكون البنك الدولي وسيطًا في المشاريع بلا فوائد ويستخدم جزء من المبلغ لبناء محطات للكهرباء وهذه العقلية تنم عن نضج وإحترافية ودهاء دبلوماسي للتعاطي مع البنك الدولي لم يعرفها الوطن العربي حتى تاريخ كتابة المقال وفي المقابل يضمن بهذه الطريقة الإستفادة من البنك الدولي كشريك يستطيع الخروج به من تحت المضلة السعودية ، في اثناء عودة الرئيس من زيارته لفرنسا كان عليه أن يتوقف في الرياض وهناك في قصر الملز استقبله الملك خالد بمعية ولي عهده الأمير فهد بن عبدالعزيز بعد مرور دقائق على بدء المباحثات وانتهاء الصحفيين من التقاط الصور سأل ولي العهد الرئيس اليمني لماذا لم تتواصلوا معنا حتى ننسق لكم الزيارة إلى فرنسا ؟ استغرب الحمدي السؤال فكان رده مثل هذه الزيارة شأن سيادي يخص اليمن ولا علاقة لأي دولة في علاقتنا الخارجية بالعالم ، وهنا تمالك ولي العهد نفسه ليعاود السؤال بطريقة أخرى أن شاء الله أثمرت الزيارة وعندها بدأ الحمدي بشرح الزيارة وأهدافها وأنه دفع قيمة صفقة سلاح لإعادة تأهيل الجيش اليمني وكان الحمدي على ثقة أن نتائج زيارته قد وصلت للسعودية وهنا ثارت ثائرة  ولي العهد السعودي ولم يتمالك نفسه فأطلق عبارة تجاوزتم كثيراً حينها  بدأت الأصوات تتعالى وسمع الوفد المرافق للرئيس اليمني صوته يرتفع مخاطبًا ولي العهد بعبارات ..... اليمن دولة ذات سيادة وليست إمارة سعودية تتلقى الأوامر منك أو من غيرك، كانت هذه الزيارة بداية لقطيعة نهائية.

حادثة أخرى عند زيارت وزير الدفاع السعودي الراحل سلطان بن عبدالعزيز إلى صنعاء في 1976 وكان الرئيس الحمدي في مقدمة مستقبليه خارج إطار وقواعد البروتكول أن يخرج رئيس دولة لإستقبال وزير ، تعرض الحمدي لانتقادات واسعة على قام به الرئيس فكان رده أنا استقبلت وزير الدفاع في الدولة التي تحتضن لي ثلاثة ملايين مغترب أنا كرمته من أجل هؤلاء ، اثناء الزيارة كان وزير الداخلية محسن اليوسفي ينادي الأمير بعبارة سيدي صاحب السمو وما أن غادر الأمير سلطان حتى استدعاه الرئيس الحمدي وعنفه بشدة  قائلاً له أنت وزير داخلية الجمهورية العربية اليمنية وبلادك ليست إمارة تابعه لهم حتى تناديه بعبارة سيدي صاحب السمو  تعلم كيف تحترم بلدك وتحافظ على كرامتها.

لقد كان الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي يتحسس بشدة عندما يتعلق الأمر بسيادة اليمن وبكرامة المواطن اليمني في بلدان الإغتراب رأى من عايش المرحلة كيف قام ابراهيم الحمدي بإرسال السفن إلى مينائي عصب ومصوع في ارتيريا التي كانت جزءً من الحبشة لإجلاء افراد الجالية اليمنية هناك من الإنتهاكات التي يتعرضون لها على خلفية تأميم ممتلكاتهم على إيدي نظام منجستو هيلا مريام الشيوعي ، وكيف تكرر الأمر الجالية اليمنية في جمهورية فيتنام الإشتراكية الذين انقطعت بهم السُبل ، لقد كان الحمدي يطبق شعاره نحن خُدامًا لكم لا حُكامًا عليكم ...

-عبدالرحمن الرياني

- رئيس المركز الدولي للإعلام والعلاقات العامة IMC