آخر تحديث :الخميس-05 مارس 2026-02:21ص

الجنوب والحاجة الملحة لتصحيح مسار الثورة

السبت - 26 مارس 2022 - الساعة 03:18 م
علي الماجوحي

بقلم: علي الماجوحي
- ارشيف الكاتب


تمر المحافظات الجنوبية بمرحلة هي الاسواء على مر العصور فهل حان وقت خروج شعب الجنوب لتصحيح مسار الثورة الجنوبية الذي فقدت توازنها والذي قدم الابطال ارواحهم رخيصة من اجل كرامة وعزة شعب الجنوب

هاهو اليوم شعب الجنوب تمارس بحقه ابشع الحروب حرب عسكرية وحرب اقتصادية وحرب معنوية دون ان يحرك المجلس الانتقالي ساكن .

شعب الجنوب يذبح من الوريد الى الوريد والمجلس الانتقالي لم يقلب الطاولة الذي وعد شعب الجنوب ان يقلبها بل أدخلته الحكومة الشرعية تحت الطاولة واغلقت علية كل الابواب وحصرته في زاوية وتركته في فوهة المدفع لمواجهة شعب الجنوب الذي يعاني من حياة معيشية صعبة لم يشهدها في وقت اشتعال الحروب والأزمات السابقة .

ان شعب الجنوب قد   ضاق به العيش ولم يعد يتحمل كذب وفساد القيادات الذي لايهمهم مصلحة الوطن والمواطن وانما همهم الوحيد الركظ خلف مصالحهم الشخصية والمادية   والذي تعد هذه القيادة السبب الجوهري في تردي الاوضاع وفقدان الثورة الجنوبية توازنها ومسارها الصحيح وذلك بسبب انجرارهم خلف  مصالحهم الشخصية وعدم شعورهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وجعلوا من الجنوب وشعبة سلعة يتاجروا بها من اجل اشباع ذاتهم والوصول الى اهدافهم الشخصية .

ان الواجب اليوم على كل ابناء الجنوب الخروج إلى الشارع وتصحيح مسار الثورة الذي فقدت توازنها وتاهت عن مسارها الصحيح .

ان دماء الشهداء الذي سقطت على ارض الجنوب لن تذهب سدا مهما كانت المؤامرات والازمات فشعب الجنوب لن يتراجع عن السير قدما نحو استقلال الجنوب واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة ولن يفرط بذرة من تراب الوطن 
ان الاوضاع الصعبة وتردي الخدمات وانقطاع المرتبات وسياسة التجويع والتركيع لن تثني شعب الجنوب عن تحقيق اهدافة وتطلعاتة .

ان الشعب قد فاض صبرة وسيعمل للحفاظ على كل الانتصارت الذي حققها ابطال المقاومة الجنوبية في كل الجبهات وان الواجب اليوم يقع على عاتق المقاومة الجنوبية الباسلة وضباط وافراد القوات المسلحة الجنوبية الدرع المتين والحامي لمقدارت الوطن  بان يكونو يداً بيد معئ شعب الجنوب لاصلاح  مسار الثورة  وانتزاع حقوقهم الذي ينهبا اللصوص فرواتبهم وحقوقهم مصادرة ولم يعد هناك مجال للصمت او السكوت فان للصبر حدود وقد نفذ صبر شعب الجنوب 
ان كل الازمات المفتعلة الذي يتعرض لها شعب الجنوب يتحمل مسؤولية نتائجها حكومة المناصفة والمجلس الانتقالي والتحالف العربي وان تماديهم وعدم قيامهم باصلاحات عاجلة للوضع الاقتصادي المتردي هم من يتحملوا مسؤولية وتبعات كل مايتعرض له شعب الجنوب وسيفتك بهم غضب الله وسخط شعب الجنوب الذي يعاني من حياة معيشية صعبة وقاسية بل ان حياة الحرب والدمار اهون من الحياة الذي يعيشها الشعب الذي تشن عليه حرب اقتصادية بشعة بدم بارد  من كل الاتجاهات ارتفاع الاسعار الجنوني  وتلاعب التجار بالاسعار  وتدهور العملة المحلية وعدم استقرار سعر الصرف  وانقطاع المرتبات وافتعال ازمة المشتقات النفطية حرب بشعة لم تحدث حرب ابشع منها  تفتك بشعب الجنوب دون اي تحرك من  القيادات العسكرية والسياسية او من سيادة مجلسنا الموقر والمفوض من قبل شعب الجنوب الذي يعد موقفهم سلبي تجاة كل ما يتعرض له شعب الجنوب 
بينما هم اللاعبين الاساسيين على الساحة الجنوبية ، ولكن خيبو امال وطموح الشعب بهم منذ تنازلوا عن الادارة الذاتية وركضوا خلف الحقيبة الوزارية الذي حملتهم المسؤولية وحصرتهم في زاوية مغلقة لمواجهة الشارع الجنوبي وتحميلهم تبعات كل مايحصل له من ازمات وتري الخدمات بل انهم اضافة الى كل هذا استرخصوا تضحيات شعب الجنوب مقابل شراكتهم بحكومة المناصفة وحصولهم علئ حقائب وزارية غير سيادية .

ان ثمن تضحيات شعب الجنوب هي استقلال الجنوب واستعادة الهوية الجنوبية ولن تمر اي مشاريع او تسويات تستنقص من حق شعب الجنوب في استعادة دولته وهويته مهما كانت التضحيات فشعب الجنوب صاحي لمواجهة كل التحديات .