في بحر من التخبط والضياع والأهمال مرت سنوات عجاف جاثمه على شباب الساحل الشبواني ، بعد أن فقد الأمل وتلاشت الأحلام ، في مرحلة من الضمور والموت السريري على شواطئ الضياع والأهمال ، في نسق تراكمي وجفا اضطرارياً عن تبديل واستلهام الأفكار ، قصه من قصص الكبت والأمل ، وحكايه من حكايات الخيال تغيرت موازين وتبدلت أفكار ونهضة عقول اضناها الإهمال .
كيان ملتقى الساحل الرياضي شعاع لاح في الأفق لينير سواحل شبوه كرويآ وثقافيآ وعلميآ، لست مجرد كره قدم وليس القصه هوايه وعشق هناك قصص من التغيرات الجذرية في منظومة الإنسان الساحلي وتركيبته الفكريه والسيكولوجيه والعقلية والذهنية .
الحكايه لم تتوقف على الميدان ولا على الإنجاز والاعجاز الكروية ، الأرض الخصبه يكسوها الإبداع الإلهي وتلك هي سواحل شبوه تمتلك كنوز من الإبداع المتدفق بالعطاء ، ملتقى الساحل الرياضي سفينه نهضة شاملة اجتاحت المكان والزمان لتنتج فكر وإبداع وإنسان متشبع بالثقافة والعطاء .
بالأمس القريب كانت الخطوط والمسافات الفكريه والعقلية والاجتماعية متباعدة ومنعزله واليوم أصبحت واحه جميله تفرز لنا جواهر ثمينه من الموهوبين في شتئ وسائر المجالات الفنية والفكرية والإدارية ، أصبح الإنسان الساحلي نموذج للعطاء والتميز ، وأصبحت مدينه جوهرة الساحل قبله العاشقين والمحبين .
كيان الساحل ليس مجرد منافسة والألقاب ، اليوم أصبحت الأيادي المرتعشه أكثر ثباتآ، والأفكار المشتبه أكثر نموآ، والمواهب المدفونه أكثر نضجآ، والعقول الضامره أكثر انفتاحآ ، والأفكار الحبيسه أكثر قوة وعملآ ، تلك هي ثوره النضج الفكري والثقافي والكرويه الساحليه .
مابين عامين مضت تغيرت المفاهيم ، أنقشع ستار البعد ، تعمق مسار الوصل والتعارف ، نضجت الأفكار القيمه ، تهاوت الأشباح الكاذبة ، وانزلقت الأصوات المهترئه .
ملتقى الساحل الرياضي قاد ثورة رياضيه كروية فائقه الجمال والكمال ، وقاد ثورة ونهضة الأفكار والمفاهيم البناءه المفيده .
اليوم منتسبي الساحل الرياضي تشبعوا بالثقافة الكروية وتعلموا كيف تصاغ الأنظمة وتطبق في لحظه فخر واعتزاز أصبحت كل القرئ والمدن متقارب متالفه متعارفه ويربط بين رباط وثيق من الحب والود والإحترام .
اليوم كل أبناء الساحل الرياضي يحتفلون بهذا الشعاع الذي أضاء العتمه وانار الطرقات المظلمه وفك قيود العزله الكروية والثقافية المنزويه في رمال الإهمال .
هنيئآ لنا هذا الصرح العظيم ويحق لنا أن نفتخر بعد عامين كتبت بماء الذهب قادها رجال عشقوا النجاح وأحبوا التميز والإبداع فنالوا ماسعوا لأجله بجدارة عاليه تستحق الإحترام .