آخر تحديث :السبت-10 يناير 2026-11:50م

السجن المركزي بتعز ...!

الأحد - 18 يوليو 2021 - الساعة 09:08 م
د. عبدالله سلطان شداد

بقلم: د. عبدالله سلطان شداد
- ارشيف الكاتب


حضرنا السجن المركزي بتعز التاسعة صباحاً بهدف حضور جلسة تحقيق مع متهمين في قضية قتل، استمرينا حتى الساعة الخامسة عصراً في الجلسة مع عضو النيابة وزملاء آخرين محامين عن بعض المتهمين...!

بالرغم من طول الوقت، إلا أننا وجدنا عضو النيابة مستمر في واجبه ودون أن نشاهد على وجهه أو تبدي لنا في ملامحه آثار التأفف أو التضجر...!

وما لاحظناه في الغرف التي تستخدم للتحقيق أو عقد الجلسات أحيانا، أنها تحتاج من المنظمات المهتمة بالجانب الإنساني وتحقيق العدالة، أن تقوم بتأثيث تلك القاعات والغرف حتى يكون المكان مناسب مع العدالة وهيبتها أثناء قيام القاضي بعمله والمحامي بدفاعه ومرافعته، وليكون المكان مناسب لجلوس الشاهد وسماع شهادته.

أثق أن بعض من المنظمات المتابعة ستقوم بالواجب وتعمل اللازم في التدخل الانساني المطلوب.