آخر تحديث :الإثنين-09 فبراير 2026-01:57ص

أنها شبوة!

الأحد - 18 يوليو 2021 - الساعة 02:39 م
صالح الجبواني

بقلم: صالح الجبواني
- ارشيف الكاتب


- شبوة قررت مصيرها مع اليمن الواحد في إطار دولته الإتحادية ذات الأقاليم الستة...

- شبوة تحلق اليوم في الفضاء اليمني وتحمل على عاتقها مسئولية الحفاظ على الدولة والجمهورية والوحدة.

- شبوة شوكة في حلق المشاريع القروية والمناطقية ولم ولن تكن يوما ما جزء من هذه المشاريع وستتحطم على أرضها هذه المشاريع أن فكرت في التقدم نحو تراب شبوة الطاهر.

- شبوة هي كل الشبوانيين الأحرار على أرضها ومن يريد أن يختزل شبوة في حزب أو جماعة أو قبيلة أو منطقة أنما يغذي الأوهام التي في رأسة نحو إلحاق شبوة بقطيعة المهترئ.

- شبوة هي التاريخ الضارب في الأعماق منذ قتبان وأوسان وحضرموت حتى اليوم، ولو لم تبقى غير شبوة ومأرب خارج حكم المليشيات شمالآ وجنوبا فأنهما ستحملان الجمهورية اليمنية في القلب منهما وسيكونا ملاذآ لثلاثين مليون يمني .. أنهما فقط يستعيدان مركزيتهما في التاريخ اليمني.

ونتيجة لهذه الإعتبارات وغيرها فأن وحدة القيادة وسيادة المؤسسة هما الضمان للحفاظ على أمن وإستقرار شبوة والأخوة في قيادة المحافظة من أخي المحافظ إلى أخواني مدير الأمن العام وقائد المحور وقائد القوات الخاصة وقادة الألوية والوحدات العسكرية والمدنية الأخرى لجديرين بالقيام بهذه المسئولية كما فعلوا خلال المرحلة الماضية ما بعد أغسطس 2019.