آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-02:57م

الطفل هشام اليمني  الفنان المتجدد 

الجمعة - 02 يوليو 2021 - الساعة 06:30 م
امل عياش

بقلم: امل عياش
- ارشيف الكاتب


كنت حاضرة حينها اثناء بروفات اغنية من الحانه للفنانة الشابة سهئ علوان قال لها( صوتك يتقرمش مثل البسكويت الويفر)  بحة صوت تفرض عليك ان تلحن لها اعذب الالحان وكان يدندن معها بعد غيابه لفترة طويلة عن التلحين انه الفنان الملحن الفذ صاحب اروع الالحان الثورية والعاطفية مثل( اياثورة الشعب دومي منارا)  و (مستحيل انساك)  و( انا اترجاك ) و(انا البحر) وغيرها انه الفنان الكبير محمد احمد المحسني لم يبخل علئ سهئ علوان بالنصحية واللحن والدعم، ابتعدت سهئ عن الفن والغناء  ولكنها لم تتركه اورتثه لابنها الصغير ابن السابعة من عمرة الذي تفاجئنا بظهوره من خلال برنامج ذا فيوس المسابقاتي يحمل نفس احساس وبحة وجمال صوت امه التي غرست فية حب الغناء والاستمرار في تلقينه والاستماع الئ الاغاني اليمنية والعربية الطربية منذ الصغر .

 

الطفل الفنان المبدع هشام اليمني سنحت له الفرصة ليغني في مسابقة ذا فيوس ، حالة الابهار الذي تركها الطفل هشام اليمني في ذهنية الحكام والجمهور عبر فضائية الmpc  هي في الاساس نجاح قد تحقق واتبث اصالته،  اذ انه يحمل في نبرات صوته التراث العريق.

 

وقد جاء تقدير الأساتذة الكبار في لجنة التحكيم لصوته المميز، تاكيدا علئ ماتحمله بلادنا من مواهب مغمورة تنتظر الفرصة للظهور أن النجاح الذي حققه الفنان اليمني ، اليمني في مسابقة بهذا الوزن الرفيع،  لهذا نستطيع القول أن التصويت والدعم هو  انتصار للذوق وبهذا الانحياز نحن لانقلل من الأصوات المنافسة،  بل نضع النقاط علئ الحروف التميز بين الصوت الجميل والغناء الطربي، علينا جميعا الاستفادة من تفوق شبابنا في مثل هكذا مسابقات إقليمية،  فالأمر أكبر من مجرد تفوق فنان،

 بل يتبلور في المفهوم الثقافيةقضية وطن،  هشام اليمني لم يكتفي بحضوره بالمسابقة او تقديم اغاني الفنانيين الكبار بصوتة بل اجتهد وقدم الجديد من الاغاني الخاصة فيه، رغم صغر سنه لحق بركب إبداع الفنانين الكبار نتمنى دعمكم له مستقبلا لمواصلة الابداع لان الفن غداء الروح

 

وشكرا لاسرة هشام لدعمهم وتشجيعه فنيا  ،في زمن تكالبت فيه الهموم والتعب والقهر وغياب الدور الثقافي والابداعي