الدكتور رشاد شائع كادر عرفته محافظة عدن، وتدرج في إداراتها حتى تبوأ منصب وكيل محافظة عدن، وعمل في منصبه هذا بإخلاص لتعود هذه المحافظة للريادة كما كانت، فهل سنراه محافظاً لعدن؟
أهل مكة أدرى بشعابها، كما يقولون، والدكتور رشاد شائع عاش في هذه المحافظة، ويعرف احتياجاتها، ويعلم مكامن الضعف فيها، لهذا فتعيينه محافظاً لهذه المحافظة، سيكون بمثابة رد الاعتبار لها جراء ما لحقها من ضيم، وجور، وحرمان، وخراب، وتدمير ممنهج.
الدكتور رشاد شائع عمل في هذه المحافظة في ظل ظروف بالغة الصعوبة، ولكنه عمل، واجتهد، وجالد بكل ما أوتي من خبرة، وقوة، وشجاعة لتصبح عدن عاصمة لليمن كل اليمن.
الوكيل رشاد شائع عمل حينما توارى المدعون حبهم لعدن، عمل على توفير الخدمات حينما تسابق المتسابقون ليعتلوا الأطقم، وليبسطوا على جمال عدن، وحلاوتها، عمل الدكتور رشاد شائع لعدن، ومن أجل عدن، لم يطلب نظير عمله شيئاً، وظل، ومازال يناضل، ويعمل لتعود، عدن، وستعود بإذن الله، ثم بإخلاص الشرفاء من أبنائها، مثل الدكتور رشاد شائع، فهل سيحظى الدكتور رشاد شائع بقرار يقضي بتعيينه محافظاً المحافظة عدن؟ نأمل ذلك من فخامة الأخ الرئيس.
دائماً هم المخلصون، والشرفاء يعملون بصمت، ولا يثيرون هالة حولهم، وإن تداولت الأقلام عملهم، إلا أنهم يظلون بتواضعهم المعهود، وهذا هو حال الدكتور رشاد شائع وكيل محافظة عدن، فهل سيكون اسمه ضمن المرشحين لقيادة محافظة عدن؟ أجزم بهذا، لأن جميع القوى في عدن تبحث عن أمثاله، وأظنه سيكون محافظاً لمحافظة عدن القادم، إن شاء الله.