آخر تحديث :الخميس-04 يونيو 2026-10:22م
أخبار وتقارير

عارف ناجي يدعو المجتمع الدولي لالتقاط صوت الشارع اليمني: لا تدفعوا الشعب إلى حافة الانفجار

الخميس - 04 يونيو 2026 - 09:12 م بتوقيت عدن
عارف ناجي يدعو المجتمع الدولي لالتقاط صوت الشارع اليمني: لا تدفعوا الشعب إلى حافة الانفجار
المصدر: عدن الغد/خاص

وجّه الناشط السياسي مستشار وزارة التربية والتعليم عارف ناجي علي رسالة إلى المجتمعين الدولي والإقليمي وعلى رأسهما التحالف العربي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، دعا فيها إلى ضرورة الاستماع الصادق والمباشر لمعاناة الشارع اليمني، بعيدًا عن أي تزييف أو نقل مشوّه تمارسه أطراف سياسية اعتادت المتاجرة بمعاناة المواطنين.

وأكد ناجي أن الأوضاع المعيشية في اليمن وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من التدهور، مشيرًا إلى أن أزمات الخدمات الأساسية، وتأخر صرف الرواتب، والانهيار الاقتصادي، دفعت بالمواطنين إلى حافة الانفجار، في ظل غياب معالجات جادة وفعّالة.

وقال في رسالته: "لا تخسروا الشعب… ولا تدفعوه إلى مرحلة يرى فيها أن خصمه بالأمس أقرب إليه من أخٍ يشاركه الاسم والمصير"، محذرًا من أن استمرار السياسات الحالية، القائمة على ذات الوجوه والأدوات، لن يؤدي إلا إلى تعميق الفشل وتفاقم الأزمة.

ودعا إلى إحداث تغيير حقيقي يبدأ بإعادة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، من خلال اختيار رئيس ونائب مستقلين بعيدًا عن هيمنة الأحزاب والمكونات، التي تحولت – بحسب تعبيره – إلى أدوات عاجزة عن إحداث التغيير، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب قيادة وطنية مستقلة قادرة على اتخاذ قرارات مسؤولة.

كما شدد على أهمية تشكيل حكومة كفاءات من داخل مؤسسات الدولة، بما يضمن الاستفادة من الخبرات الوطنية المتراكمة، وتحقيق العدالة في التوظيف والرواتب، وإنهاء سياسة التمييز بين العاملين في الداخل والخارج.

وأشار إلى أن تحسين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها صرف الرواتب، وتوفير الكهرباء والمياه، لم يعد مطلبًا ثانويًا، بل ضرورة ملحّة لا تحتمل التأجيل، معتبرًا أن تجاهل هذه الملفات يعمّق فجوة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وفي سياق متصل، أوضح ناجي أن الحرب في اليمن لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل تحولت إلى "سوق مفتوح لتجار الأزمات"، تستفيد منه أطراف متعددة، من قوى شرعية ومليشيات وأحزاب، في ظل استمرار الوضع القائم دون حلول حقيقية.

واختتم رسالته بالتأكيد على أن المجتمعين الدولي والإقليمي يمتلكان تأثيرًا حقيقيًا، وقد مُنحا غطاءً للتحرك نحو استعادة الاستقرار، إلا أن هذا الاستقرار – بحسب تعبيره – لا يمكن تحقيقه عبر إطالة أمد الأزمة، بل بإنهائها من جذورها.

وأضاف:

"التقطوا رسالة الشارع… قبل أن يفوت الأوان."