آخر تحديث :الأحد-20 سبتمبر 2026-11:23م

حكومة الفساد وكذبة أبريل

الثلاثاء - 28 أبريل 2020 - الساعة 11:58 م
فهيم الامير


ما ان بدأت الكيانات المهتمة المفوضة، بالمطالبة بحقوق المعلمين التي يتم تاجيلها بشكل مستمر،من الحكومات المتعاقبة، الا وبدأت كيانات تمثل حكومة الفساد بعملية جر الامور الى مربع الوقوع في اعمال عنف من شانها تجد مبرر للحكومة للضرب بيد من حديد وهذا ما حدث في يناير وفبراير الماضي في المعاشيق عند مقر إدارة وزارة التربية..


كانت فرصة سانحة للوزير ان يستغل هبة عاملية في اطار وزارته الا وهم المعلمين الذين يعملون تحت اطار وزارته ،ان يقف الى جانبهم ويضغط على رئاسة الوزراء لتسديد ما وعدت به عبر الحكومات المتعاقبة، ولكن ضمانا ليبقى في منصبه، اخذ يغرد بالتهديد لاوئلك النفر الذين تجرى والتهديد موقعه ومنصبه بمطالبتهم لحقوقهم...

استمرت المطالبات والمفاوضات حتى اقتنعت الحكومة وعلى استحياء، بانها ستعالج امور المعلمين من تسويات وعلاوات في شهر ابريل...


ظل المعلم الذي لا يجد من هذه الحياة إلا راتبه الذي، داب بالمكافحة عليه بالحضور والالتزام، إلا يستقطع عليه شيء منه منتظرا شهر اربعة، ابريل، حتى تثبت له ان الحكومة استطاعت اللعب على الذقون بكذبة جديدة ،جعلت من شهر ابريل متنفسا لها...