آخر تحديث :الثلاثاء-14 أبريل 2026-01:24م

الدكتور عبدالله العليمي.. شخصية وطنية جامعة

الأحد - 12 يناير 2020 - الساعة 12:52 ص
محمد عبدالله جميع

بقلم: محمد عبدالله جميع
- ارشيف الكاتب


اتفاق الرياض واقع جديد وجامع لكل اليمنيون اليوم تنفذ بنودة برعاية التحالف العربي حيث سيوحد الصف تحت شرعية الرئيس هادي و يحقق الهدف الأول من التحالف محاربة الإنقلاب الحوثي لكننا في ظل تنفيذ بنود اتفاق الرياض نتفاجئ باستمرار الكذب والزيف والدجل على قيادات وطنية شامخة لها مواقفها الثابتة الدكتور عبدالله العليمي شخصية وطنية جامعة وعابرة لكل فئات اليمنيون.


يملك فكرا وطنيا متقدما، نزيه ويعامل الناس بشكل كسواسية وبعيدا عن الفرز والتصنيف السياسي او العنصرية او الطائفي، ووجوده في اعلى سلطة بالشرعية يعيد إلينا الأمل بأنه لا يزال لدينا قامات وطنية حريصة على مصالح الوطن وتعمل بصدق وجد وتفاني في سبيل نهضة المجتمع اليمني وانتشاله من واقع الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية التي تعصف به على كافة الأصعدة.


الدكتور عبدالله العليمي من بين الشخصيات اليمنية التي يمكن أن تكون على مستوى المرحلة، وكلمة حق أقولها،  فهو رجل صقلته الأحداث وكشفت عن شخصيته الجامعة بما يمثله للمشروع الوطني الجامع الذي ينشده كافة اليمنيين 
عُرفت شخصية المنحازة للوطن في الوهلة الأولى من الانقلاب الذي رفضه منذ البداية، ووقف ضده بكل قوة، ووقف إلى جانب الشرعية وإلى جانب شعبه الرافض للانقلاب وعودة الإمامة ، ما جعله محط احترام ومحط أنظار اليمنيين التواقين إلى الدولة الحديثة والمشروع الوطني،
 
رجل المرحلة والمناسب لانه يمتلكه من مؤهلات سياسية وعلمية من ناحية، وما يمتلكه من توافق وبعد نظر في إعادة بناء المشروع الوطني والتطلع نحو الدولة الحديثة التي تخرج اليمن من ظلمات التخبط والفوضى إلى نور البناء والدولة المؤسسية، والمشروع الحضاري اليمني .٠ش
 
ونحن بدورنا كشباب مثقف ومتطلع لحياة كريمة نتمنى أن تأخذ مثل هذه الشخصيات المؤهلة تأهيلاً علمياً كبيراً بما تمثله من المكانة السياسية والاجتماعية والعلمية والثقافية مكانتها في الدولة لانتشال اليمن مما هي عليه اليوم، بعد أن عمل الظلاميون على هدم المجتمع علمياً وثقافياً واجتماعياً وعسكرياً وأمنياً وفي كل المجالات الأخرى.
 
من حق كل اليمنيين أن يروا الشخصيات العلمية والكفؤة في صدارة الدولة ويطمحوا لبناء دولتهم بالتعاون مع كل المخلصين لهذا الشعب، وبالتعاون مع الأشقاء في التحالف في هذا المضمار ليقدوا العون والمساعدة لأشقائهم في اليمن حتى تعاد الدولة اليمنية ويعود الاستقرار للمنطقة بشكل عام.