قال الوكيل المساعد لوزارة الإعلام لشؤون التلفزيون، الدكتور فياض النعمان إن جلسة مجلس الأمن الدولي الخاصة بالملف اليمني تمثل فرصة مهمة لتأكيد الموقف الدولي الداعم للحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي، باعتبارهما الإطار الشرعي الوحيد لإدارة الدولة واستعادة الاستقرار.
وأضاف النعمان أن أي مسار سياسي لا يمكن أن ينجح دون احترام مرجعيات الحل المتمثلة في المبادرة الخليجية والقرارات الدولية ومخرجات الحوار الوطني، مؤكدًا ضرورة أن تتناول جلسة مجلس الأمن عددًا من المحاور الأساسية المرتبطة بالأزمة اليمنية.
وأشار إلى أن أبرز ما يجب أن تناقشه الجلسة يتمثل في 6 محاور رئيسية تتعلق بالوضع في اليمن، تشمل الجوانب الأمنية والإنسانية والاقتصادية والسياسية.
وأوضح أن من بين تلك المحاور التأكيد على خطورة تصعيد مليشيات الحوثي وارتباطها بالأجندة الإيرانية، وما يمثله ذلك من تهديد للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب والاقتصاد العالمي.
كما دعا إلى إبراز جهود الحكومة اليمنية في إدارة الملف الاقتصادي والخدمات رغم التحديات، إلى جانب ملف حقوق الإنسان والانتهاكات المستمرة واحتجاز العاملين في المجال الإنساني، إضافة إلى ضرورة تأمين الممرات البحرية وضمان عدم تهديد السفن التجارية.
واختتم النعمان بالتأكيد على أن الأزمة اليمنية تتطلب موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا يضغط باتجاه دعم الحل السياسي وإنهاء معاناة اليمنيين.