آخر تحديث :الثلاثاء-10 فبراير 2026-09:07ص

الاتفاق الغامض الذي لخلق ليموت فمن منا يعرف ما فيه.

الثلاثاء - 07 نوفمبر 2023 - الساعة 12:00 ص
اصيل بن كوير النهدي

بقلم: اصيل بن كوير النهدي
- ارشيف الكاتب


 

 

الاتفاق وقع، نعم وقع، على ماذا وقع؟ يقينا لا أحد من الشعب المغيب يعرف وكيف سيطبق؟ كذلك لا أحد يعرف، من وقع؟ بالتأكيد شخصين أحدهما يمثل شرعية (ضعيفة) وأخر يمثل مجلس (انقلابي) هذا الوحيد ما نجزم أننا نعرفه حاليا وما عدا ذلك تسريبات إعلام لا تغني ولا تسمن من جوع.  

 

كما قلت من فترة لا يزال عبث الاتفاقات السياسية مستمر والدليل الغموض الذي يلتف حول الاتفاق الأخير الذي في نظري خلق ليموت في المستقبل أن لم يكن في القريب سيكون على المستوى المتوسط لا أشك أطلاقا والأسباب كثيرة وأهمها سقوط السيادة والتدخل الخارجي في البلاد سيجعلون من اليمن حلبة لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية هو ما تم الاتفاق عليه برضا الجميع وستكشفه الأيام، والذي يعتقد بأن الاتفاق سيجلب الأمن والأمان، وهذا ما يتمناه كل مواطن، واهم فمن منا لا يريد الخير لبلاده في الأخير، ولكن لا بد من سحاب لكي نأمل بالمطر.

 

 هناك إيجابية واحدة من وجهة نظري لا غير من الاتفاق، وهي مثول أعضاء الانتقالي أمام الرئيس عبد ربه منصور صاغرين مفضوحيين أمام أنصارهم بأنهم أدوات يبيعون الاوهام، وأنهم لن يأتوا بدولة لا من قريب ولا من بعيد وكل ما ينجحون فيه هو جلب منصب وزارة أو وزارتان للارتزاق منها فترة، وأتمنى إلا تكون وزارة الزراعة، وهذا ما نجح فيه الرئيس هادي لكي يثبت بأنه شخصية غريبة عجيبة لا يمكن أن يشهد اليمن استقرار في عهده والدليل كمية الاتفاقات التي وقعت ولم تولد إلا الأزمات والحروب.

 

 

#أصيل بن كوير النهدي.