كان متوقعا لتحالف الحوثيين وصالح ماهو اسوأ ممايدور الان في بعض زوايا صنعاء التي لم تعد تقبل ان يحكمها عفاش والحوثي في آن واحد معآ. وافواه البنادق العفاشيه والحوثية تتبادل حمم النار التي قد لاتخمد بسرعه مع ازدياد وتيره التوتر والاتهامات المتبادلة حد تخوين كل طرف الأخر. وقد لاتحمل الايام القادمه في طياتها مايزيل مخاوف الشماليين من شبح الحرب التي ان اتسعت بين طرفي الصراع السياسي (المؤتمر انصارالله) بعد مهرجان الاحتفاء بتأسيس حزب المخلوع المؤتمر الشعبي العام والذي لم يكن مرحب به من قبل الحوثيين بدءآ بمنعهم طاقم قناه "اليمن اليوم" من تغطيه الاحتفال يوم الخميس الفائت وانتهاءآ بأطلاقهم الرصاص الحي في الهواء لتفريق الحشود فور إنتهاء الاحتفال! وظهر جليا ان "قوات عفاش" و "مرتزقه حزب المؤتمر" عاجزون عن إنجاح الفعالية كما عزموا قبيلها بايام عقب زياره عمار والزوكا وهذيان لميدان السبعين الذي وقع في "اسر" الحوثيين وقد احرجوا "المخلوع" وانصاره ووضعوه في موقف لايحسد عليه وهو قابع في "مخبئه" يتابع عبر قناه المسيرة "الحوثية" مرغما فعالية حزبه المؤتمر!
ولم يتوقف "الحوثيين" عند هذا الحد وحسب بل انهم اقاموا نقطه تفتيش بجانب منزل "ابن شقيق" المخلوع وعندها انفجر الوضع فيما يشبه المعركة الصغيرة التي تحولت في ظرف ساعات الى معارك صغيره متفرقه في انحاء صنعاء "المثقلة" بالسلاح الثقيل والمتوسط والخفيف والذي مازالت اصوات نيرانه تسمع بين الحين والاخر كلما "تعنت" عمار محمد عبدلله صالح في "الرضوخ" لطلبات "ابوعلي الحاكم" الذي يجلس مع عمار مفاوضا فيما اشيع عن بعض قيادات حركه "انصار الله" في ان الحاكم وعمار يمكثون في غرفه "الموت" للوصول لاتفاق ينهي حاله الحرب "الصغيرة" واحتواء الموقف!
ومازالت صنعاء "تحبس" انفاسها تترقب ومثقفوها يعضون "النواجذ" خوفا على صنعاء من نبوءة "البردوني" التي يعدونها "لعنه" إن صدقت! غير ان لامكان لعبدالعزيز المقالح وعباس الديلمي في لعبه "الحوثيين وصالح" ولم تعد صنعاء في عيني المقالح كتلك التي قال عنها انها ام المدائن التي ولدت التاريخ للدنيا ولم تعد حتى في عيني الديلمي كموطن المجد الذي تفخر به العرب إنتسابا يوم تجشمت السورية امل عرفها غناءها في وديان بني مطر والحيمة وصنعاء تنحدر سقوطا من شاهق لا يضاهيه ارتفاعا وهي على سفح جبل عفاش وعبدالملك!
والى الان مازال الخوف من "الغدر" سيد الموقف الذي بات غائرآ بحمره الغضب في وجوه الفريقين.والحوثي يدرك ان لا "أمان" ولاعهد لصالح وصالح يعرف جيدآ ان لا "مهرب" من جني الحصاد الذي يبدو انه حان وقته!ومهما تظاهر "عفاش" بالضعف حتى اللحضه فالحوثيين لن يدعوه "يغنم" فرصه الألتفاف عليهم وضربهم من الظهر على حين غره.ولكن ماذا لو نجح عمار وابوعلي الحاكم في الوصول لأتفاق يرضي المؤتمر وانصارالله? ولو "مؤقتآ" غير ان الحوثيين لم ولن "يدعوا"عفاش وإن نزعوا فتيل الحرب الان كما هو واضح ان "عفاش" لايريد الحرب مع الحوثيين! وقد يكون ضعفآ من المخلوع وقد يكون "تكتيكآ" بإيعاز الرياض والتحالف العربي في إعطاء "الضوء الاخضر" لقوات "محسن" للتحرك الى صنعاء لمسانده "عفاش" في تطويق صنعاء وضرب "الحوثيين" في مقتل يبدو انه دبر بليل!!..