آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-09:41م

في ذكرى مولده اﻟ81 .. 28 إبريل_نيسان.. ذكرى ميلاد زعيم عربيَّ لن يتكرر…

السبت - 29 أبريل 2017 - الساعة 11:05 ص
علاء عادل حنش

بقلم: علاء عادل حنش
- ارشيف الكاتب


 

   في مثل هذا اليوم أنجبت امرأة رجلًا صال وجال في بقاع الأرض, وطاف بين ثكنات الصحاري, وصدع صوته في كلّ أرجاء العالم…

   إنهُ الزعيم الخالد, القائد المهيب "صدام حسين المجيد", الذي ولد في مثل هذا اليوم…

 

   ففي هذا المقال لن أغوص في مواقف وشهامة وعظمة الزعيم المهيب "صدام حسين"، ففقط سأتحدث عن جزء بسيط من مسيرته, وتاريخه الطويل العريق، فالمهيب "صدام حسين" ولد في 28 إبريل_نيسان 1937م, يتيمًا -حيث توفى والده قبل ولادته-؛ وهذا كان سببًا رئيسيًا في ولادة شجاعة وصلابة، وزعامة المهيب "صدام حسين"…

   والمهيب "صدام حسين" لهُ خمسة اولاد، (ولدان، وثلاث بنات)، فالولدان هما (عُدي، وقصي) -اللذان قُتلا في 31 يوليو_تموز 2003م, في الموصل أبان الحرب الغاشمة والنتنة، وأما البنات فهن (رغد، ورنا، وحلا)، وجميعهن ما زلن على قيد الحياة؛ لكنهن يعشن خارج العراق…

 

   وقد ظلّ المهيب "صدام حسين" زعيمًا للعراق الشقيق لزهاء "30" عامًا ونيف، حيث تم إعدامه -من قبل الصهاينة, ومحكمتهم المُتأمرة- في صبيحة عيد الفطر المبارك في 24 ديسمبر كانون أول 2006م, العاشر من ذو الحجة 1427 هجري…

 

 

  عند سماع نطق الحكم:

   هل يُعقل أن يفعل هذا أي شخص عادي؟؟؟

   أسمعوا هذا:

  *القاضي ينطق حكم الإعدام ضد شخص، وهذا الشخص يردد: "الله أكبر.. الله أكبر.. يعيش الشعب.. تعيش الأمة.. يسقط العملاء.. يسقط الغزاة.. فليخسأ الخاسئون.. نحنُ أهلها…

   نحنّ أهل الإنسانية.. وأنتم غزاة.. والمجرمين هم أعداء الإنسانية.. وعملائهم إعداء الإنسانية…

   الله أكبر.. الله أكبر...

   أوصي الشعب العراقي العظيم.. أن يعفو عن كلّ الذين انحرفوا، ولمن تراجع عن موقفه…

   وأوصي الشعب العظيم.. بأن لا يثأر من شعوب الدول التي أعتدت على العراق.. وأن يصدر العفو…

   الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. الحياة لنا والموت ﻷعدائنا"…

   أنتهاء،،،

   هل يوجد من يقول هكذا, والقاضي ينطق حكم الإعدام عليه؟؟؟

   لا أعتقد ذلك…

 

 

   وأواد أن أقول لمن يقول بأن المهيب "صدام حسين" كان طاغية، ماذا يحدث في العراق منذُ إعدام "صدام", وحتى اللحظة هذه؟؟؟

   هل نسمي ما يحدث تغيير؟ أم تقدم، أم مجازر؟؟؟

   هل تطورت العراق وصعدت للفضاء الان؟؟؟

   هل دماء العراقيين حُقنت؟؟؟

   هل حين نتحدث عن "صدام"؛ نتحدث بمنطق العاطفة، أم العقل، أم الغباء؟؟؟

   لا أدري بأي منطق، وسأترك لكم الإجابة عن هذا؟!!

 

 

 

  حسرة وندم:

   واليوم يجب أن يتذكر كلّ العرب أن فجر يوم الخميس 20 مارس_آذار 2003م, وتحديدًا في الساعة الخامسة والنص (الثانية وخمس وثلاثين دقيقة بتوقيت غرنتش) بدأت أمريكا -اللعينة- حربها العبثية والظالمة والنتنة ضد الشعب العراقي, وضد المهيب "صدام حسين", والمصيبة هو تأمر -بعض- العرب حينذاك؟!!

   فسقط "صدام"، وسقطت العراق، ولم يتوقف السقوط عند هذا الحد؛ بل توالت الدول العربيّة بالسقوط الواحدة تلو الآخر، فــ"صدام" كان الرادع الرئيسي لكلّ الدول الغربية…

 

  فبا الله عليكم هل نسمع الان زعيم أو رئيس عربيَّ يذكر القضية الفلسطينية ولو ذكر فقط؟؟؟

   لا.. فقد رحل صدام، ورحل الحلم العربيَّ معه…

 

   أو هل كان يجرؤا أحد على وضع مستوطنة, أو مجموعة من أفراد جيشه في دولة من الدول العربيَّة في زمن المهيب "صدام حسين"؟؟؟

   لا.. أما الان فحدث ولا حرج، فقد دخلوا لنا باسم محاربة الإرهاب؛ وهذه أعظم كذبة صدقها العرب بزمن لا وجود ﻟ"صدام حسين"؟!!

 

 

   فرحم الله المهيب القائد "صدام حسين", وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين…

   وإنا لله وإنا إليه راجعون…