آخر تحديث :الخميس-05 فبراير 2026-02:01ص

نظرية المؤامرة الأردوغانية

الأحد - 17 يوليو 2016 - الساعة 04:48 م
عدنان الحميدي

بقلم: عدنان الحميدي
- ارشيف الكاتب


يقول أفلاطون في إحدى محاوراته: "لا شك في أن اللعب على عواطف الجمهور ورغباتهم لأشد إقناعاً من الاحتكام إلى العقل".

هكذا صيغت مؤامرة الأنقلاب الأردوغانية ولحاجةً في نفس الأخوان صيغت بدراما أكثر أثارة وتشويق بما يتماشى مع محيطه الأقليمي لاسيما بعد اعادة تطبيع العلاقة مع العدو الصهيوني وأعتذاره لروسيا ونيته بأعادة العلاقة مع سوريا التي كان لطيب رجب جزءً كبير في دمارها.

كالعادة محيط عربي مجوف وعاطفي وموهم بدراما تركية ركيكة ، قد تنطلي على العرب ولكن الروس أكثر دهاء وإن لم تفضح مكيدة الأخوان سيكون هناك الألاف من ضباط الجيش التركي ومن القضاة في عداد المحكوم عليهم بالموت لقاء مواقفهم ومبادئهم التي وقفت في وجه سياسة الاخوان الرعناء وتدخلاتهم في أرادة شعوب المنطقة .

لن يكون المشهد الأخير في حياة الجيش التركي وحتماً سيعيد اردوغان مسرحية الأنقلاب حتى يتيح الفرصة لحزبه بالتمادي على حريات وحقوق الشعب التركي ولن يكون له ذلك .

هذا بالضبط ما عمله أردوغان: ((إذا أردت أن تقضي على منافسيك وأن تبرز قوتك للجميع، اخلق انقلابًا وقم بالقضاء عليه!!))

"نيكولو ميكافيلي".