آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-09:22م

البحث عن وطن

الخميس - 14 أغسطس 2014 - الساعة 07:29 م
لينا الحسني

بقلم: لينا الحسني
- ارشيف الكاتب


تحت ركام ما تبقي من وطن لا يزال هنالك بعض الامل الذي يعتري البسطاء بإيجاد حياه كريمة ولائقة, لا يزال الكثير يبحث عن الحق في تلك الحياه التي وهبها لهم الخالق و تسلب منهم كل يوم تحت ذرائع مختلفة.

يصحو احدهم يوما من نومه ويرتدي ما تبقى من امنيات لديه ليواصل سيره في بلد متعب ومنهك يرسم ابتسامه صفراء على محياه ويخرج على عجل ليلحق تباشير الرزق ليختلس قوته وقوت اولاده من تحت مخالب الزمن فيعاجله القدر بضربات مميته قد تصيب وقد تخيب لكنها تترك اثر لا يمحى.

 يخرج الجندي من ثكنات معسكره التي تفصله حدودها عن عالمه واسرته التي قضي عمره ليوفر لهم اساسيات الحياه في بلد لا يعني لها الانسان (الجندي ) الا رقما واسم في الكشوفات ليهديه الوطن اساسيات الموت على ايدي ابنائه الذي هم مكلف بحمايتهم.

 يحلم الطالب خلال فترات دراسته بوطن اجمل يتسع للجميع ,بوظيفه تمنح له الحياه الكريمة, بتكوين اسره صغيره يبني ركائزها على الحب والتسامح لكنه يفاجئ بشحنات غريبه من الطائفية والكراهية التي يتبناه مجتمع كان لا يفرق بين دين واخر فما بالكم بين طائفه واخرى .

 برغم كل ما حدث ولا يزال يحدث والذي يدفع ثمنه المواطن البسيط الحالم بوطن أمن يستطيع فيه ممارسة حياته بشكل طبيعي, يستطيع الحلم بوطن اجمل, بوطن لا يستبيح كرامته وعزة نفسه بوطن يليق به وبتضحياته .