رحم الله الأخ العزيز والصديق الشيخ هادي محسن السليماني السعدي، الذي غيّبه الموت بعد حياة مليئة بالعطاء والنضال والحضور الاجتماعي النقي.
الفقيد هادي من أبرز الشخصيات المؤثرة المحترمة في يافع، بلاد قبائل مكتب السعدي، وعضو المجلس المحلي بمديرية رصد في أول انتخابات محلية. في المواقف الصعبة تجده قويًا، والابتسامة لا تفارق شفتيه.
رجل عصامي شريف، كريم، حسن المعشر. علاقتي به طويلة، وآخر لقاءات جمعتنا العام الماضي في مصر مع أقاربه الدكتور حمود السعدي، ومحمد أحمد السليماني السعدي، واللواء فصل مشهور، والمهندس فضل حسين السليماني.
حتى وهو يعاني أوجاع المرض والزمن، تجده مرحًا يمزح، وصاحب نكتة. لاحظوا حتى في الصورة هذه، مبتسمًا، نعم مبتسمًا لهذه الدنيا الفانية التي غادرها أمس إلى دار البقاء الأبدي.
بهذا المصاب الجلل والأليم، أعزي أولاده أحمد وإخوانه، وخضر وفضل، والعزاء موصول إلى الصديق الدكتور حمود السعدي، والمهندس فضل السليماني، ومحمد أحمد السليماني، وكافة آل السليماني الأعزاء.
رحم الله الأخ العزيز والصديق هادي محسن، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهم الجميع الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الصحفي العميد علي منصور مقراط