أدان الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكداً تضامنه المطلق مع الأردن قيادةً وحكومةً وشعباً، ورفضه القاطع لكافة أشكال العنف والتطرف التي تطال الأبرياء ودور العبادة.
وفي هذا السياق، بعث رئيس مجلس أمناء الاتحاد، الدكتور نجيب السعيدي، برقية تعزية ومواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، أعرب فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته للملك وللشعب الأردني الشقيق في ضحايا هذا الحادث الأليم، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وشدد الدكتور السعيدي في برقيته على أن الاعتداء على دور العبادة وترويع الآمنين يمثل جريمة مدانة بكل المقاييس الأخلاقية والإنسانية، وانتهاكاً صارخاً للقيم السماوية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاجتثاث الإرهاب وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش السلمي.
كما أشاد رئيس مجلس الأمناء بالرعاية الكريمة والمواقف الإنسانية والأخوية التي توليها قيادة المملكة الأردنية الهاشمية لأبناء الجالية اليمنية، مثمناً عمق الروابط التاريخية المتجذرة بين الشعبين الشقيقين، ومؤكداً أن أمن الأردن واستقراره يمثلان ركيزة أساسية وعمقاً استراتيجياً يحظى ببالغ التقدير والاهتمام لدى كافة المغتربين اليمنيين.
وجدد الاتحاد في ختام بيانه التأكيد على وقوفه الثابت إلى جانب الأردن في مواجهة التطرف، داعياً إلى صون حرمة دور العبادة وحماية الأرواح لحفظ استقرار المجتمعات وتماسكها.
الجدير بالذكر أن الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين يُعد منظمة دولية غير حكومية تتخذ من مدينة لاهاي الهولندية مقراً رئيسياً لها، وتنتشر شبكة فروعه عبر 75 دولة حول العالم، من بينها المملكة الأردنية الهاشمية.