قال الصحفي أحمد الشميري إن الفارق كبير بين جهود المملكة العربية السعودية في معالجة أوضاع المقيمين اليمنيين على أراضيها، وما وصفه بممارسات جماعة الحوثيين التي تتسبب في تشريد اليمنيين وتفاقم معاناتهم.
وأشار الشميري إلى أن السعودية عملت على تصحيح أوضاع 200 ألف مقيم يمني خلال عشرة أيام فقط، معتبرًا ذلك مؤشرًا على الجهود المبذولة لمعالجة مشكلات اليمنيين واستيعابهم.
وفي المقابل، انتقد الشميري ممارسات الحوثيين، مشيرًا إلى تشريد ألف يمني خلال شهر، وفق ما أورده، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمنيون نتيجة الصراع وتداعياته.
وأكد أن المقارنة بين الحالتين تعكس، من وجهة نظره، التباين بين من يسعى إلى مساعدة اليمنيين وتخفيف معاناتهم، ومن يسهم في زيادة أعبائهم ودفعهم نحو مزيد من التشرد والدمار.