عُثر على الشاب علي أحمد بن أحمد عبدالمانع، من أبناء منطقة الصدارة بمديرية حجر في محافظة حضرموت، مقتولًا تحت جسر عزان، بعد أن خرج في زيارة إلى محافظة شبوة مطلع الأسبوع الماضي، واختفى فجأة منذ يوم الأحد في ظروف غامضة، وعُثر على جثته وعليها آثار تعذيب ووحشية.
ولم يتعرف أحد على جثته، فنُقلت إلى ثلاجة الموتى في العاصمة عتق، حيث بقيت حتى أمس، عندما أعلن أهله عن فقدان التواصل معه وجهلهم بمصيره. وبعد ذلك، تأكد وجوده في ثلاجة الموتى بالعاصمة عتق.
ووصل جمع من أهله وأقاربه من محافظة حضرموت إلى مديرية ميفعة بمحافظة شبوة لتقصي الحقائق والتشاور مع إخوانهم آل عبدالمانع.
وأكد المجتمعون ضرورة تحمّل السلطات المحلية والأمنية مسؤولياتها القانونية والإنسانية، ومساعدتهم على معرفة ملابسات القضية وضبط الفاعل في هذه الجريمة التي هزّت شبوة وحضرموت.
وأكد الشيخ جمال شيخ عبدالمانع: «إننا لم نتوصل حتى الآن إلى أي خيوط تقود إلى الجاني، لكننا نثق بالسلطات الأمنية وقدرتها على فك طلاسم الجريمة وشفراتها، وإطلاع الرأي العام على أن القانون وعيون الدولة وروحها لا تزال حاضرة، وأنها لن تسمح لكل من تسوّل له نفسه العبث بأرواح المواطنين».
ودعا بن عبدالمانع كل من شاهده قبل الجريمة إلى الإدلاء بشهادته، لتكتمل التحقيقات وتظهر الحقيقة.
ومن جانبه، أفاد الشيخ نايف بن صالح بلقاسم بن عبدالمانع بأن اجتماعهم اليوم خُصص لمناقشة أهم الإجراءات التي ستُتخذ للوصول إلى حقيقة مقتل أخيهم علي أحمد بن أحمد عبدالمانع، ومثول كل من تسوّل له نفسه قتل نفس حرّم الله قتلها أمام القانون. وأضاف أن الجاني لن يفلت من العقاب، وأنهم لن يتركوا دم أخيهم مهما كلّفهم الأمر، والله غالب على أمره.
وبيّن بلقاسم أن قضية ولدهم ستُترك للقانون ليأخذ مجراه، مؤكدًا أنهم يأملون من القيادات الأمنية والعسكرية الوقوف إلى جانب الحقيقة وعدم التهاون في ذلك، وفي مقدمتها أمن مديرية ميفعة، الذي تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في كشف خيوط الجريمة.
ويترقب الشارع في مديرية ميفعة ما ستسفر عنه التحقيقات للوصول إلى الجاني وتحقيق العدالة.