آخر تحديث :الجمعة-23 أكتوبر 2026-03:38م
أخبار وتقارير

مصر: أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب جزء لا يتجزأ من أمننا القومي

الجمعة - 23 أكتوبر 2026 - 01:56 م بتوقيت عدن
مصر: أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب جزء لا يتجزأ من أمننا القومي
المصدر: (عدن الغد)خاص.

أكدت مصر أهمية أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب باعتبارهما جزءًا أساسيًا من أمنها القومي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التحديات التي تواجه حركة الملاحة والتجارة الدولية.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، إن القاهرة تتفق مع السعودية وتركيا وباكستان في تقييم التطورات الإقليمية، مشددًا على ضرورة تكثيف المشاورات والتنسيق بين الدول المعنية لمواجهة الأزمات المتصاعدة في المنطقة.


وأوضح زكي، في تصريحات لقناة «العربية»، أن الاجتماع المقرر عقده في إسطنبول يوم الجمعة يمثل خطوة نحو توسيع دائرة التشاور لتشمل دولًا أوروبية، بما يتيح مشاركة أطراف دولية إضافية في مناقشة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.


وشدد المتحدث باسم الخارجية المصرية على أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي المصري، نظرًا إلى أهميتهما الاستراتيجية لحركة التجارة والملاحة الدولية، ولا سيما السفن المتجهة إلى قناة السويس.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية، على خلفية التطورات في اليمن والمنطقة، وما تفرضه من تحديات على حرية الملاحة واستقرار طرق التجارة العالمية.


وفي الشأن اليمني، أشار زكي إلى وجود اختلاف بين القاهرة وطهران في تقييم الموقف المصري من التطورات الجارية في اليمن، قائلًا: «نختلف مع التقييم الإيراني بشأن موقفنا مما يحدث في اليمن»، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا الخلاف.


وفي سياق متصل، أكدت القاهرة دعمها المسار الدبلوماسي لاحتواء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث دعا المتحدث باسم الخارجية المصرية الجانبين إلى العودة إلى مذكرة التفاهم والبناء عليها، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتجنب مزيد من التصعيد.


وتعكس التحركات المصرية توجهًا نحو توسيع التنسيق مع القوى الإقليمية والدولية، وبحث سبل التعامل مع الأزمات القائمة عبر المشاورات الدبلوماسية وتنسيق المواقف، بالتوازي مع التأكيد على حماية الممرات البحرية الحيوية وضمان استقرار حركة التجارة الدولية.


وبين تعزيز التعاون الإقليمي والدفع نحو الحلول الدبلوماسية، تضع القاهرة أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب ضمن حساباتها الاستراتيجية، في ظل ارتباط استقرار المنطقة بأمن الملاحة الدولية والمصالح الاقتصادية المصرية.