آخر تحديث :الأربعاء-23 سبتمبر 2026-10:37م
شكاوى الناس

أهالي ضاه آل محوري بالوضيع يناشدون لإنقاذ أكثر من 9 قرى من معاناة العطش

الأربعاء - 23 سبتمبر 2026 - 09:48 م بتوقيت عدن
أهالي ضاه آل محوري بالوضيع يناشدون لإنقاذ أكثر من 9 قرى من معاناة العطش
المصدر: الوضيع (عدن الغد) خاص

وجّه أهالي منطقة ضاه آل محوري، إحدى المناطق النائية في أعالي مديرية الوضيع بمحافظة أبين، مناشدة إنسانية عاجلة إلى محافظ محافظة أبين، ومدير عام مديرية الوضيع، والمنظمات الإنسانية العاملة، ورجال الخير وأصحاب الضمائر الحية، للتدخل العاجل وإنهاء معاناة السكان مع شح مياه الشرب.

وقال الأهالي إنهم يعيشون في منطقة جبلية وعرة تفتقر إلى بئر لمياه الشرب، الأمر الذي يضطر النساء والأطفال والرجال إلى قطع مسافات طويلة وشاقة، سيراً على الأقدام وعلى ظهور الحمير، ولساعات طويلة، من أجل جلب دبة ماء واحدة لا تكفي احتياجات الأسرة ليوم كامل.

وأكد الأهالي أن معاناة البحث عن المياه أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها، مشيرين إلى أن حاجتهم الأساسية تتمثل في توفير مصدر آمن ومستدام لمياه الشرب.

وأوضح الأهالي أن ملف بئر مياه الشرب في المنطقة يعود إلى عام 2010، عندما أصدر محافظ أبين آنذاك، اللواء أحمد بن أحمد الميسري، توجيهات بحفر بئر لمياه الشرب في المنطقة.

وأضافوا أن مهندسين من إدارة مياه أبين نزلوا إلى المنطقة، وأُجريت الدراسات اللازمة، كما جرى التعاقد مع مقاول لتنفيذ المشروع، إلا أن المشروع تعثر وتوقف بشكل كامل نتيجة الأحداث التي شهدتها المحافظة في ذلك الوقت، واقتحام جماعة أنصار الشريعة مدينة زنجبار.

ومنذ ذلك الحين، ظل مشروع البئر متعثراً، بحسب الأهالي، فيما بقيت معاناتهم مستمرة دون حل، رغم مرور سنوات طويلة على بدء الإجراءات الخاصة بالمشروع.

وقال الأهالي إن "حلمهم ليس كهرباء ولا طريقاً إسفلتياً، وإنما شربة ماء نظيفة لأطفالهم"، مؤكدين أن توفير المياه يمثل أولوية إنسانية وحاجة أساسية لا تحتمل مزيداً من الانتظار.

وطالب أهالي منطقة ضاه آل محوري بإعادة تفعيل ملف مشروع البئر المتعثر منذ 13 عاماً، والعمل على حفر بئر ارتوازية من شأنها تخفيف معاناة السكان في أكثر من 9 قرى.

وناشد الأهالي الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية ورجال الخير سرعة الاستجابة لمطلبهم، وإنهاء معاناتهم مع مياه الشرب، مؤكدين أن توفير المياه النظيفة سيحدث فارقاً كبيراً في حياة السكان، ولا سيما الأطفال والنساء.

واختتم الأهالي مناشدتهم بالتذكير بقوله تعالى:

﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾