أوضح مدير مركز المعلومات بمكتب الخدمة المدنية بمحافظة أبين، الأخ خالد فيصل سنان، طبيعة عمل المركز، مشيرا إلى أنه يعمل بجهود ذاتية وإمكانيات متواضعة وشحيحة من قبل طاقم وفريق العمل.
وقال إن مركز المعلومات والنظم بفرع وزارة الخدمة المدنية بالمحافظة يقدم العديد من الأعمال والخدمات للمواطنين والمراجعين، منها إصدار مرتبات جميع الوحدات الإدارية والمرافق الحكومية والهيئات والصناديق، إضافة إلى استقبال طلبات تسجيل قيد الخريجين والخريجات من أبناء المحافظة.
ولفت إلى أن المركز يفتقر اليوم إلى أبسط مقومات العمل، فلا يتوفر مكتب أو مبنى مؤهل وملائم، كما أن الكهرباء غير متوفرة بسبب انقطاعها خلال فترات العمل والدوام الصباحي، ورغم وجود بطارية 200 أمبير بالمركز إلا أنها انتهت صلاحيتها ولم تعد تجدي نفعا.
وأضاف أن سقف غرفة المركز حاليا آيل للسقوط بسبب التشققات، وقد انهار جزء منه سابقا فوق عدد من العاملين والموظفين وبعض المراجعين، لكن لطف الله حال دون وقوع ما لا تحمد عقباه، كما تسبب هطول الأمطار الأخيرة وتسرب المياه من السقف في تعطل بعض الأجهزة الكهربائية، ما أدى إلى شلل تام وتوقف عن العمل في حينها.
وأكد كذلك إلى أنه تم الاضطرار للعمل بالأجهزة الشخصية لإصدار مرتبات 28 مكتبا ومرفقا حكوميا ما بين وحدة ومرفق وهيئة ومؤسسة وصندوق، والعمل بوتيرة عالية على تجهيز معاملات 3200 منقطع عن العمل، وذلك بمجهود ذاتي من فريق العمل بالمركز.
وأشار مدير المركز إلى أنه رغم كل هذه الصعاب والإمكانيات الشحيحة، تم مؤخرا إعداد العلاوات السنوية و20% غلاء المعيشة وفق قرار مجلس الوزراء للأعوام من 2021 وحتى 2025 لعدد 14 مرفقا حاليا، وتم إرسالها إلى مالية المحافظة لرفعها بعد ذلك إلى وزارة المالية من أجل إرسال التعزيزات والفروق المالية لموظفي تلك المرافق، وذلك بحسب الإمكانيات المتاحة.
ونوه بأنه سبق أن ناشد وزارة الخدمة المدنية والتأمينات ورفع بعض الاحتياجات المتعلقة بالمركز، كما ناشد السلطة المحلية بالمحافظة التي اطلعت عن كثب على الوضع وطبيعة العمل، وتم تشكيل لجنة وفريق عمل لذلك، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي.
وناشد عبر هذا المنبر السلطة المحلية في المحافظة والمديرية، وكذلك وزارة الخدمة المدنية، النظر بعين الاعتبار إلى معاناة المركز ورفعها عنه عبر تقديم الدعم اللازم لتحسين أدائه، بما يخدم المواطنين وموظفي الجهاز الإداري والخدمي للدولة في المحافظة.