آخر تحديث :الأحد-25 أكتوبر 2026-06:02م

الحوثي مشروع دمار و موت

السبت - 19 سبتمبر 2026 - الساعة 05:23 م
أنيس علوه


الحوثيون منذ أن ظهر مشروعهم السلالي إلى العلن لم ير اليمنيون منهم إلا الموت والخراب والدمار والتشريد والنزوح

كل قرية وكل مدينة وكل محافظة دخلوها جعلوا أعزة أهلها أذلة وأخرجوا سكانها منها وهم صاغرون

دمروا المدارس والمساجد والمشافي والبيوت وجعلوهاأنقاضاّ وثكنات عسكرية واحرموا المواطن من أبسط الحقوق في التعليم والصحة والمرتبات والحريات ولو بالتعبير عن مجرد رأيه

انتشروا كخلايا سرطانية خبيثة شرقاً وغرباً شمال اليمن ليبسطوا بقوة سلاحهم على الشجر والحجر ويشردوا منها أهلها من البشر


شردوا مئات الآلف من اليمنيين إلى خارج الوطن ونزح الملايين من الموطنين اليمنيين إلى مناطق ومحافظات آمنة داخل الوطن خوفاً من بطشهم وتنكيلهم ومشروعهم الطائفي المميت الذي يستحيل التعايش معه تحت سقف واحد


شعارهم الموت لأمريكا الموت لإسرائيل بينما قتلوا عشرات الآلاف من أبناء هذا الوطن اليمني ولم يقتلوا ولو أمريكياً او يهودياً واحداًبل أن قادة هذه الحركة المارقة عن الدين يلتقون بالأمريكيين والإسرائيلين ويصافحونهم ويحلسون معهم على طاولة واحدة ويعقدون معهم صفقات و اتفاقيات سرية بعدم المساس بهم وبمصالحهم


شعارهم النصر للإسلام وهم يهدموا المساجد ودور تحفيظ القرآن والتعليم في كل منطقة احتلوها ولم يسلم من صواريخهم ومسيراتهم بيت الله الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة فأي إسلام يرفعون رأيته وشعاره هؤلاء القرامطة الجاروديون؟!


جماعة مشروعها عقدي يقوم بنيانه على نظرية الإصطفاء الإلهي التي تحصر الدين والسياسة في آل البيت إلى قيام الساعة و يتجسد في كل عصر علم هدى قائم بأمر الأمة ويرون ان ابن منطقتهم مران عبدالملك الحوثي هو علم هداهم وقرآنهم الناطق


جماعة شرعنة للعنف واستحلال أموال ودماء من لايؤمن بولاية سيدهم عبدالملك بدر الدين الحوثي وأخرجت من لا يؤمن بولايته من الإيمان إلى الكفر واستحلت دمه وماله وعرضه

جماعة ترى أن على أبناء عدن وأبناء حضرموت وأبناء مأرب وتعز وكل مناطق الشمال والجنوب أن تؤمن بولاية ابن مران عبدالملك الحوثي وسلالته وأن لا حق لهم في الاختيار او الانتخاب او البعية والشورى لغيره فهي ترى أنه مختار ومصطفى من الله دون سواه وعلى أبناء اليمن شمالاً وجنوباً الاعتقاد الجازم بولاية قائدهم الحوثي وتوليه وإلا فأنهم خرجوا من دائرة الإيمان إلى الكفر وأرضهم دار حرب ودماؤهم وأموالهم وممتلكاتهم حلالاً لهم استباحتها


عدو بهذا الفكر وهذا التأطير وهذه العقلية العقدية التي تحمل مشاريع الهدم لا البناء والتطور لا ينبغي الرضوح والإستسلام له بل من الواجب توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والإختلاف بين كل الشرائح والأحزاب والمكونات اليمنية لمجابهته وقتاله وايقاف تمدد فكره و خلاياه السرطانية الخبيثة المستشرية في الجسد اليمني بقوة السلاح


هي دعوه نوجهها لكل اليمنيين ولكل الأحزاب والقوى االسياسية والعسكرية والأمنية اليمنية إلى الوقف صفاً واحداً في محاربة هذه الشرذمة الطائفية الضالة وعدم توقيف المعركة ضدهم في مختلف جبهات القتال حتى القضاء عليها و تطهير البلاد والعباد من شرها وفسادها وطغيانها

*اللهم هل بلغت *اللهم فاشهد*