دعا الكاتب والصحفي السعودي خالد بن حمد المالك إلى فتح ملف الجهات التي تقدم الدعم لمليشيا الحوثي بالسلاح والمال والمدربين، مطالباً بالكشف عن الأطراف الإقليمية التي قال إنها تساهم في استمرار دعم الجماعة، إلى جانب إيران.
وأكد المالك، في مقال صحفي، أن بقاء هذا الملف مغلقاً يتيح استمرار قنوات الدعم بعيداً عن المساءلة، مشيراً إلى أن إمداد الحوثيين بالمال والسلاح وتوفير المدربين وسلاسل الإمداد يتم عبر مسارات متعددة، وأن هناك أطرافاً أخرى في المنطقة لم يُكشف رسمياً عن أدوارها.
وأشار إلى أن الاعتداءات الحوثية التي طالت المملكة العربية السعودية، بما فيها استهداف المدن والمطارات والمنشآت المدنية والاقتصادية، تستدعي توضيح الجهات التي تقف وراء استمرار إمداد الجماعة، وعدم الاكتفاء بالإشارة إلى الدعم الإيراني المعروف.
وأوضح أن الإعلان عن أسماء الجهات الداعمة من شأنه، بحسب تقديره، أن يضع حداً للشائعات والمعلومات المتداولة، ويميز الحقائق من الاتهامات غير المثبتة، كما يساعد على تحديد الأطراف التي تسهم في استمرار الحرب وعدم الاستقرار في اليمن والمنطقة.
واختتم المالك مقاله بالدعوة إلى إنهاء الصمت بشأن هذا الملف، والكشف عن الوقائع والأطراف التي تقدم الدعم للحوثيين، معتبراً أن وضع هذه الجهات تحت المجهر قد يسهم في وقف قنوات الدعم والحد من استمرار التهديدات التي تواجه المملكة والمنطقة.