في تصعيد دبلوماسي شديد اللهجة، وجهت المملكة المتحدة صفعة قوية لمليشيا الحوثي إثر وفاة الموظف الأممي محمد الشامي داخل معتقلاتهم، لتسجل بذلك ثاني حالة وفاة لموظف إغاثة أممي تحت وطأة الاحتجاز التعسفي.
وأبدى وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ستيفن دوتي، استياءً بالغاً وصادماً حيال هذه الجريمة، مجدداً مطالبة بلاده بالإفراج الفوري ودون أي شروط عن كافة موظفي الأمم المتحدة المختطفين في سجون الجماعة.
وفي سياق متصل، نددت لندن بشدة بالعراقيل التعسفية والأساليب غير المقبولة التي تفرضها المليشيا لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى ملايين اليمنيين العالقين في دائرة الجوع والمعاناة.