أحبطت قوات الجيش اليمني والتشكيلات العسكرية المساندة لها، اليوم الأحد 1 نوفمبر، هجمات واسعة شنتها مليشيا الحوثي على الجبهات الحدودية الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، قبل أن تباغتها بهجوم معاكس مسنود بضربات جوية مكثفة، ما أجبر مسلحي المليشيا على التراجع بعد تكبدهم خسائر بشرية ومادية فادحة.
وقالت مصادر ميدانية لـ"عدن الغد"، إن المواجهات اندلعت منذ مساء أمس السبت إثر هجوم حوثي مكثف استهدف مواقع القوات الحكومية في محور طور الباحة وجبهات مديرية المقاطرة بمحافظة لحج المحاذية لمحافظة تعز.
وأوضحت المصادر أن قوات محور طور الباحة، بالتعاون مع قوات "درع الوطن" وألوية العمالقة والمقاومة الشعبية، خاضت معارك ضارية انتهت بكسر الهجوم ومصرع العشرات من عناصر المليشيا في شعاب ومرتفعات مناطق (كربة، الصحى، الأشبوط، وسائلة الهيجة).
وعقب صد الهجوم، شنت القوات المشتركة هجوماً مضاداً في محور المقاطرة وسوق الربوع، أجبرت خلاله مسلحي مليشيا الحوثي على الانكفاء نحو مواقعهم السابقة في "سوق الاثنين" و"نجد البرد"، وسط استمرار المعارك وتثبيت القوات الحكومية تمركزها في المواقع المتقدمة لما بعد سوق الربوع.
وأكدت المصادر إحكام القوات الحكومية سيطرتها الكاملة على "جبل عنعن" الاستراتيجي، الذي يتوسط سائلة وادي الربوع ويربط بين مديريتي المقاطرة وطور الباحة، ما يمنحها تفوقاً ميدانياً وإشرافاً نارياً يرصد ويستهدف أي تحركات معادية في المنطقة.
بموازاة ذلك، تدخل الطيران الحربي بشن سلسلة غارات جوية مركزة طالت تجمعات وتعزيزات وآليات عسكرية لمليشيا الحوثي في مناطق "هيجة العبد" و"نقيل الكربة" و"الزريقة"، ما أسفر عن تدمير معدات قتالية وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا.