اتهم ملتقى أبين الجامع ميليشيا الحوثي بدعم وتمويل أعمال التقطع والكمائن المسلحة في الطرقات العامة بمحافظة أبين، داعيًا إلى التفعيل الفوري لميثاق الشرف القبلي، وتحرك السلطات المحلية والأجهزة الأمنية لردع المتورطين وحماية أمن المحافظة.
وقال الملتقى، في بيان صادر اليوم الأحد الأول من نوفمبر ٢٠٢٦، باسم رئيسه الشيخ أحمد علي القفيش، تلقت صحيفة عدن الغد نسخة منه، إن هذه الأعمال تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وضرب النسيج الاجتماعي في أبين.
واعتبر البيان أن ميليشيا الحوثي، بعد عجزها عن تحقيق أهدافها عسكريًا في تعز والصبيحة وأبين، لجأت إلى تمويل مجموعات وقطاع طرق لتنفيذ أعمال تخريبية داخل المحافظة، بحسب ما أورده الملتقى.
وطالب الملتقى بتفعيل ميثاق الشرف القبلي الذي قال إن مشايخ وقبائل أبين وقّعوا عليه، دون تأخير أو تهاون، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة بحق كل من يتورط في أعمال تستهدف أمن المواطنين واستقرار المحافظة.
وأكد أن أبين تقدم تضحيات متواصلة من خيرة أبنائها دفاعًا عن الوطن والجمهورية، ولن تقبل أن تتحول طرقاتها إلى ساحات للتقطع والكمائن أو أن تُستغل تلك الأعمال لخدمة المشروع الحوثي.
وحمّل البيان مشايخ وقبائل أبين مسؤولية ردع المخالفين لميثاق الشرف من أبنائهم، محذرًا من التستر على المتورطين، وداعيًا إلى توحيد الصف الداخلي وتعزيز التعاون مع الأجهزة الأمنية لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار. نص البيان : بسم الله الرحمن الرحيم
بيان هام صادر عن ملتقى أبين الجامع
حول أعمال التقطع والكمائن المدعومة من مليشيا الحوثي في محافظة أبين.
تابع ملتقى أبين الجامع بقلق بالغ ما تشهده محافظتنا الأبية من أعمال تقطع وكمائن مسلحة في الطرقات العامة، والتي ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنها عمليات مدعومة وممولة من مليشيا الحوثي الإرهابية، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار وضرب النسيج الاجتماعي لأبين البطلة.
إن مليشيا الحوثي بعد أن فشلت وعجزت عن كسر أسوار تعز والصبيحة وأبين عسكرياً، لجأت إلى أساليبها الخبيثة بدفع الأموال لضعاف النفوس وقطاع الطرق لتنفيذ أجندتها التخريبية وطعن أبين من الداخل.
وعليه فإن ملتقى أبين الجامع يؤكد على التالي:
أولاً: ندعو إلى التفعيل الفوري "لميثاق الشرف القبلي" الذي وقعت عليه جميع مشائخ وقبائل محافظة أبين، دون أي تأخير أو تهاون.
ثانياً: نطالب السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه أن يكون أداة تخريب أو خنجراً مسموماً في ظهر أبين لخدمة المشروع الحوثي كما يؤكد الملتقى على وقوفه التام مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في مواجهة هذه الأعمال التخريبية.
ثالثاً: نؤكد أن أبين لا يمكن أن تقبل بالخيانة، فهي المحافظة التي تقدم الشهيد تلو الشهيد من خيرة أبنائها دفاعاً عن الدين والوطن والجمهورية، ولن تسمح لبعض المأجورين بتشويه تاريخها النضالي.
رابعاً: نحمل مشائخ وقبائل أبين مسؤوليتهم التاريخية في ردع أبنائهم المخالفين لميثاق الشرف، فمن يقطع الطريق اليوم هو يخدم الحوثي، ومن يتستر عليه شريك في الخيانة.
ختاماً..
آن الأوان لتطهير بيتنا الداخلي وتوحيد صفنا، فالمعركة مع الحوثي معركة وجود، وأبين ستظل كما عهدها الجميع مقبرة للغزاة وأهلها درع الجمهورية.
صادر عن.
ملتقى أبين الجامع
عنهم/ الشيخ أحمد علي القفيش
رئيس ملتقى أبين الجامع
1 نوفمبر 2026م