آخر تحديث :الأحد-01 نوفمبر 2026-03:28م
أخبار وتقارير

غالب منصور للرئيس العليمي : كفى صمتا ووعودا .. ماذا يدور خلف الكواليس ؟ عودوا إلى الوطن واستعيدوا الدولة !

الأحد - 01 نوفمبر 2026 - 02:09 م بتوقيت عدن
غالب منصور للرئيس العليمي : كفى صمتا ووعودا .. ماذا يدور خلف الكواليس ؟ عودوا إلى الوطن واستعيدوا الدولة !
المصدر: عدن الغد/خاص

وجه السياسي اليمني وعضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام غالب منصور رسالة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، طالبه فيها بمصارحة الشعب اليمني وكشف حقيقة ما يدور خلف الكواليس بشأن مستقبل البلاد والتفاهمات السياسية الجارية ومصير مشروع استعادة الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من قبضة مليشيات الحوثي الإرهابية .

وقال منصور إن سنوات طويلة مضت والشعب اليمني ينتظر استعادة دولته وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الجمهورية فيما لا تزال الأوضاع تراوح مكانها وتتفاقم معاناة المواطنين وتتسع دائرة الانقسام داخل مؤسسات الشرعية دون أن يرى اليمنيون نتائج تتناسب مع حجم التضحيات والوعود التي قطعت لهم .

وتساءل منصور بوضوح ماذا يدور خلف الكواليس ؟ وما حقيقة التفاهمات والاتصالات السياسية ؟ وهل لا تزال استعادة الدولة وتحرير صنعاء هدفا فعليا للقيادة السياسية أم أن هذا الهدف أصبح مجرد شعار يتكرر في الخطابات والتصريحات بينما تدار ملفات مصيرية بعيدا عن معرفة الشعب وإرادته ؟

وأكد أن الشعب اليمني ليس قاصرا حتى تحجب عنه الحقائق وليس من المقبول أن يظل مصير بلد بأكمله رهينة تفاهمات وترتيبات سياسية لا يعرف المواطنون أطرافها ولا نتائجها ولا انعكاساتها على مستقبل الجمهورية ومن حق اليمنيين أن يعرفوا ما تحقق خلال السنوات الماضية وما تعثر، ومن يتحمل المسؤولية وما هي الخيارات المطروحة أمام القيادة السياسية .

وفي رسالة مباشرة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي دعا منصور الرئيس العليمي وأعضاء المجلس إلى العودة إلى أرض الوطن وممارسة مسؤولياتهم من الداخل والمشاركة بصورة مباشرة وفاعلة في جهود استعادة الدولة وتحرير اليمن مؤكدا أن اليمن لا يحكم عن بعد، وأن قيادة البلاد لا تكون بإدارة الأزمات من خارج الوطن، بينما يواجه المواطنون وحدهم تداعيات الحرب والانهيار الاقتصادي والمعيشي .

وشدد على أن المرحلة لم تعد تحتمل مزيدا من الاجتماعات والبيانات والتصريحات التي لا تترجم إلى قرارات عملية بل تتطلب حضورا مسؤولا وقيادة فاعلة في الميدان، وتوحيدا حقيقيا للقرار السياسي والعسكري والأمني، وإنهاء حالة الانقسام والتجاذبات وتوجيه الإمكانات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة والجمهورية .

وأضاف أن استمرار الانقسام والشلل المؤسسي وغياب الرؤية الوطنية الواضحة يفرض على القيادة الرئاسية تقديم كشف حساب صريح أمام الشعب، وتحديد أسباب تعثر مشروع استعادة الدولة ووضع جدول واضح للأولويات والمسؤوليات وعدم ترك القضية الوطنية مفتوحة على المجهول أو رهينة حسابات ومصالح لا تخدم تطلعات اليمنيين .

وأكد منصور أن أي تفاهمات أو تسويات سياسية يجب أن تكون واضحة أمام الشعب وألا تمس الثوابت الوطنية أو تتحول إلى غطاء لتكريس واقع الانقلاب مشددا على أن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة والسيادة الوطنية ليست أوراقا للمساومة بل استحقاقات وطنية لا يجوز التفريط بها أو تأجيلها إلى أجل غير معلوم .

واختتم السياسي اليمني وعضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام غالب منصور رسالته بمطالبة الرئيس العليمي بمصارحة اليمنيين وتحمل المسؤولية التاريخية، قائلا فخامة الرئيس، كفى صمتا وكفى وعودا صارحوا الشعب بالحقيقة واكشفوا ما يدور خلف الكواليس عودوا إلى الوطن وتحملوا مسؤولياتكم من الداخل فاليمن لا يحكم عن بعد والدولة لا تستعاد بالتصريحات والاجتماعات لقد طال انتظار اليمنيين، ولم يعد مقبولًا استمرار إدارة الأزمة دون حسم أسبابها الشعب يريد أن يعرف إلى أين تتجه البلاد، وما مصير معركة استعادة الدولة وتحرير صنعاء ومتى تتحول الوعود إلى قرارات وأفعال على الأرض .

وختم منصور بالتأكيد أن التاريخ لن يحاسب القيادة على عدد بياناتها واجتماعاتها بل على ما أنجزته في استعادة الدولة وصون الجمهورية وتحقيق تطلعات الشعب اليمني وأن المسؤولية الوطنية تقتضي موقفا واضحا وحضورا فاعلا وقرارا مستقلا لا مزيدا من الانتظار وترحيل الاستحقاقات .