أثار الإعلامي محمود العتمي تساؤلات بشأن أداء مصلحة خفر السواحل في عدن وفاعلية الدعم الإقليمي والدولي الذي تتلقاه، في مجال التدريب والتأهيل والتسليح، مقارنة بحجم عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات عبر السواحل اليمنية.
وقال العتمي، في منشور له، إن حصيلة عمليات الضبط التي نفذتها المصلحة خلال السنوات الماضية تثير تساؤلات حول مستوى أدائها الميداني وعائد الدعم المقدم لها، مشيرًا إلى أربع عمليات ضبط لمواد مخدرة قُدّرت كمياتها بنحو ثمانية أطنان، إلى جانب عملية ضبط أسلحة في سواحل المهرة، وثلاث عمليات في البحر الأحمر نُفذت بقيادة القوات المشتركة، فضلًا عن تسلّم ثماني خلايا تهريب سبق أن ضبطتها البحرية الأمريكية.
وفي المقابل، أشاد العتمي بأداء القوات المشتركة التابعة لقوات العمالقة في منطقة رأس العارة، مشيرًا إلى تمكنها من ضبط شحنات أسلحة ومعدات عسكرية ومخدرات، إضافة إلى كشف شبكات اتجار بالبشر، رغم محدودية الإمكانات المادية واللوجستية المتاحة لها.
ودعا الإعلامي إلى الاستفادة من تجربة القوات المشتركة وتوسيع نطاق تطبيقها على امتداد الشريط الساحلي اليمني، بما يعزز جهود مكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات، ويحُدّ من وصول الإمدادات إلى جماعة الحوثي.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار المخاوف من استغلال السواحل اليمنية في عمليات التهريب، وما تمثله من تحديات أمنية تهدد اليمن والمنطقة.