قالت ممثلة المركز العربي الأوروبي في اليمن، هيفاء شوكت، إن الاعتداءات الصاروخية التي تستهدف العاصمة المؤقتة عدن ومطارها تمثل استهدافًا مباشرًا لفرص الحوار والسلام، وتقويضًا لركائز الاستقرار الإقليمي.
وأضافت شوكت، في تصريح صحفي، أن استهداف عدن، بوصفها مقرًا للشرعية الدستورية، يتجاوز كونه خرقًا أمنيًا إلى المساس بسيادة الدولة ومؤسساتها، معتبرة أن استمرار التصعيد يستدعي مراجعة آليات التعامل معه وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.
ودعت الحكومة والتحالف الداعم لها إلى اتخاذ إجراءات حازمة لحماية عدن ومطارها وتأمين عمقها الاستراتيجي، وبناء قدرة ردع فاعلة تحول دون تكرار الهجمات.
ورأت شوكت أن تحقيق التوازن السياسي يتطلب توازنًا عسكريًا يحد من قدرة الحوثيين على مواصلة التصعيد، مطالبة بالضغط على مراكز ثقلهم وحرمانهم من الأدوات التي يستخدمونها في تنفيذ الاعتداءات، بحسب تعبيرها.
وأكدت أن حماية مؤسسات الشرعية ضرورة تقتضي موقفًا حازمًا يعزز الأمن والاستقرار، ويهيئ الظروف لفرض السلام من موقع القوة.