أكد محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن علي طاهر، أهمية توحيد الخطاب الإعلامي وتوجيهه نحو إسناد المعركة الوطنية، ومساندة القوات المسلحة في جبهات القتال، وإبراز جهود القيادة السياسية والدور الداعم للمملكة العربية السعودية، بما يعزز الوعي الوطني ويخدم القضايا الوطنية..
جاء ذلك خلال لقائه الموسع، اليوم، بالإعلاميين والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي بمحافظة الحديدة، تحت شعار (نحو إيجاد خطاب إعلامي موحد لتعزيز دور الإعلام في خدمة المعركة الوطنية)لمناقشة سبل تنسيق الجهود الإعلامية وتوحيد الرسائل بما يتواكب مع متطلبات المرحلة الراهنة..
وقال المحافظ طاهر: كنت أتمنى أن يكون هذا اللقاء في الحديدة، لكن قدر الله وما شاء فعل، مشدداً على أن الإعلاميين يمثلون جبهة لا تقل أهمية عن جبهات القتال، لما للإعلام من دور مؤثر في تشكيل الوعي وتوجيه الرأي العام ومساندة الجهود الوطنية..
وأضاف أن المعركة لا تقتصر على المواجهة العسكرية، بل تمتد إلى ميدان الإعلام الذي أصبح سلاحاً مؤثراً في الصراع، مشيراً إلى أن العدو يستخدم الإعلام بكثافة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الحضور الإعلامي وتوظيف الإمكانات المتاحة بصورة مهنية وفاعلة..
وشدد على ضرورة توجيه الخطاب الإعلامي توجيهاً سليماً، وتجنب توظيفه في الخلافات الداخلية أو استهداف الجهود الوطنية، مؤكداً أن كل ما يُنشر يجب أن يسهم في إضعاف خطاب الطرف المقابل، وتعزيز التماسك الوطني، وإسناد المقاتلين في جبهات المواجهة..
ودعا محافظ الحديدة الإعلاميين والناشطين إلى تكثيف التغطيات التي تبرز تضحيات أبطال القوات المسلحة في مختلف الجبهات، وتسليط الضوء على جهود القيادة السياسية، وإعطاء المملكة العربية السعودية حقها في إبراز مواقفها وجهودها الداعمة لليمن، بما يعكس أهمية الشراكة والدعم في هذه المرحلة..
وأكد أن الإعلام يمثل رأس الحربة في معركة الوعي، ما يتطلب العمل على تطوير أدواته، ورفع مستوى التنسيق بين الإعلاميين، وصياغة خطاب مسؤول وموحد قادر على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع والتأثير فيها، بما يخدم الأهداف الوطنية..
ويأتي اللقاء الذي نظمة مكتب الإعلام بالمحافظة في إطار تعزيز التنسيق بين الإعلاميين والناشطين بمحافظة الحديدة، وتوحيد الجهود الإعلامية بما يسهم في دعم المعركة الوطنية، وإبراز التطورات الميدانية والجهود السياسية والإنسانية المرتبطة بها.