أعلن ناشطون وإعلاميون وشخصيات اجتماعية، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عن حملة مقاطعة شعبية لتجار الأسماك في عدد من أسواق مديرية ميفعة، ولا سيما سوقَي عزان وجول الريدة، وسط إشادات رسمية من وسائل الإعلام المؤيدة للحملة.
وجاء ذلك بسبب غلاء الأسعار الذي تشهده أسواق عزان وجول الريدة وأسواق الأرياف، بعدما وصلت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة؛ إذ بلغ سعر كيلو الثمد 12,000 ريال، بينما يُباع في عتق، عاصمة محافظة شبوة، بـ9,000 ريال. وتزايدت الدعوات على «السوشيال ميديا» لتعميم الحملة لتشمل جميع المواطنين.
ومن المقرر أن تبدأ المقاطعة صباح غدٍ في سوقَي عزان وجول الريدة، فيما يرى آخرون أنها ستشمل جميع الأسواق في قرى المديرية.
وعبّر الناشطون عن أملهم في أن تحظى المقاطعة بدعم إعلامي وتأييد واضح من الجميع، نظرًا إلى أن الأسماك يستفيد منها جميع الأسر في المديرية.
والسؤال المطروح: هل وصل الوعي المجتمعي إلى ذروته؟ فالإضراب عن شراء الأسماك، ببساطة، يوجّه ضربة إلى تجار الأسماك وبائعيها، كونها سريعة التلف ولا يمكن تخزينها، ما قد يؤدي إلى ركود وخسائر بالملايين. وفي حال نجاح المقاطعة، قد يتمكن المواطنون من كسر شوكة تجار الأسماك والانتصار لأنفسهم، كما سيتأثر قطاع الأسماك بذلك. ويرى محللون أن أسعار الأسماك قد تنخفض إلى النصف على الأقل.