تستعد الجالية اليمنية في الولايات المتحدة لتنظيم تحركات احتجاجية في واشنطن ونيويورك، يومي الاثنين والثلاثاء، للتنديد بانتهاكات مليشيا الحوثي والتصعيد الذي تشهده الساحة اليمنية، والضغط باتجاه تحرك دولي لحماية المدنيين وإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز ومساندة جهود استعادة مؤسسات الدولة.
وأعلنت اللجنة المنظمة، في بلاغ صحفي، أن الوقفة الأولى ستقام في واشنطن يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، أمام البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي، على أن تشهد نيويورك وقفة مماثلة في التوقيت نفسه يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، أمام مقر الأمم المتحدة.
وتهدف التحركات، وفقاً للجنة، إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى الانتهاكات المنسوبة للحوثيين منذ سيطرتهم على مؤسسات الدولة أواخر عام 2014، بما في ذلك استهداف الملاحة الدولية والمنشآت الحيوية والمطارات، وقصف مخيمات النازحين، وفرض الحصار على تعز، إلى جانب ما وصفته بإفشال مساعي السلام.
ودعت اللجنة مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول المعنية إلى اتخاذ خطوات أكثر حزماً تجاه التصعيد، وتفعيل قرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، مع اتخاذ تدابير عملية تحول دون وصول الأسلحة إلى الحوثيين.
كما شددت على ضرورة توفير الحماية للمدنيين، وممارسة ضغوط تفضي إلى فتح الطرق ورفع الحصار عن مدينة تعز، وضمان وصول المياه والمواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومنتظمة، بعيداً عن الشروط والعراقيل.
وفي سياق مطالبها السياسية والعسكرية، طالبت اللجنة بدعم الحكومة اليمنية ومساندة عملية فجر اليمن ، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب واستكمال استعادة الأراضي اليمنية. ورأت أن إحلال السلام يتطلب وضع حد لما وصفته بمصادرة الحوثيين قرار اليمنيين وإعادة البلاد إلى المواجهات المسلحة كلما تعارضت التسوية مع مصالح الجماعة والجهات الداعمة لها في إيران.
ووجهت اللجنة دعوة إلى أبناء الجالية اليمنية والجاليات العربية والإسلامية، إلى جانب الناشطين الحقوقيين والإنسانيين في الولايات المتحدة، للمشاركة في الوقفات، بهدف إيصال معاناة اليمنيين إلى صناع القرار والرأي العام الدولي، والمطالبة بإنهاء الانتهاكات ودعم مساعي استعادة الأمن والاستقرار في اليمن.