آخر تحديث :الأحد-11 أكتوبر 2026-01:17ص
مجتمع مدني

بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية..

مؤسسة حواء تنظم جلسة للتفريغ بالفن لتعزيز التعبير عن المشاعر والوعي النفسي

السبت - 10 أكتوبر 2026 - 11:09 م بتوقيت عدن
مؤسسة حواء تنظم جلسة للتفريغ بالفن لتعزيز التعبير عن المشاعر والوعي النفسي
المصدر: (عدن الغد) خاص:


نظمت مؤسسة حواء للتنمية الثقافية، اليوم السبت، جلسة فنية تفاعلية بعنوان «التفريغ بالفن»، في مساحة جسر الإبداعية، بالشراكة مع مؤسسة جدارية للتنمية الثقافية والإعلام، ونادي نفس، والبرنامج الوطني للصحة النفسية بوزارة الصحة العامة والسكان، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام.


وأقيمت الفعالية تحت شعار «أصوات حقيقية.. تغيير حقيقي»، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية، وإتاحة مساحة آمنة وداعمة للمشاركين للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وتجاربهم الشخصية من خلال الفنون الإبداعية، بعيدا عن الضغوط والقيود التي قد تعيق التعبير المباشر عن الذات.


وشهدت الجلسة، بحسب ما أفاد به المنظمون لصحيفة عدن الغد، تنفيذ مجموعة من الأنشطة الفنية التفاعلية، شملت الرسم الحر والتعبير بالألوان والرسم على الفخار، حيث أتيحت للمشاركين فرصة تحويل مشاعرهم وتجاربهم الإنسانية إلى أعمال فنية تعكس حالاتهم النفسية وأفكارهم المختلفة.


وشارك في الفعالية مختصون في مجالات الفن والصحة النفسية والعمل الاجتماعي، أسهموا في توفير بيئة تشجع المشاركين على التفاعل والتواصل وتبادل التجارب، بما يعزز ثقافة الاستماع والتفهم والدعم النفسي والاجتماعي.


وأكد القائمون على الفعالية أن جلسة التفريغ بالفن لا تقتصر على ممارسة الأنشطة الفنية، وإنما تمثل تجربة إنسانية تسعى إلى إبراز دور الفن بوصفه وسيلة للتعبير عن المشاعر التي قد يصعب على الإنسان وصفها بالكلمات، فضلا عن دوره في تعزيز التواصل مع الذات والآخرين.


وأشاروا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر الوعي المجتمعي بأهمية الاهتمام بالصحة النفسية، وتشجع الأفراد على الحديث عن تجاربهم ومشاعرهم دون خوف أو تردد، في بيئة قائمة على الاحترام والتقبل والتفاعل الإيجابي.


وتأتي هذه الفعالية في إطار الجهود الرامية إلى توظيف الفنون والأنشطة الإبداعية في تعزيز الصحة النفسية، وإبراز أهمية توفير مساحات مجتمعية تسمح للأفراد بالتعبير عن أنفسهم، خصوصا في ظل الظروف والضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها المجتمع اليمني.


ومن المقرر أن تتحول الأعمال الفنية التي أنجزها المشاركون خلال الجلسة إلى جزء من معرض فني يجمع إبداعاتهم وتجاربهم الشخصية، بهدف إتاحة الفرصة أمام المجتمع للاطلاع على ما تحمله هذه الأعمال من رسائل إنسانية ومشاعر وتجارب متنوعة.


وتسعى الجهات المنظمة، من خلال هذه المبادرة، إلى التأكيد على أن لكل إنسان صوتا يستحق أن يسمع، وتجربة تستحق الاهتمام، وأن التعبير الفني يمكن أن يشكل جسرا للتواصل الإنساني والتفاهم والدعم المتبادل.


وتعكس الفعالية أهمية الشراكة بين المؤسسات الثقافية والجهات المعنية بالصحة النفسية في تقديم مبادرات مجتمعية تجمع بين الإبداع الفني والتوعية النفسية، وتفتح آفاقا جديدة لتعزيز ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية في المجتمع.