ليلة البارحة احتفل ابن مدينة التعايش جعار، مديرية خنفر، محافظة أبين، الأخ العزيز وصديق الكل علي محسن العودي، بعرس ولده الشاب الخلوق عادل، وأُقيم العرس في قاعة الفخامة الكبرى بالعاصمة عدن.
شاركنا العزيز علي العودي أفراحه البهيجة، ومعي المئات من البشر الذين توافدوا من مختلف مناطق ومدن وقرى ومعازيب دلتا أبين وكافة أبين وعدن. ضاقت القاعة واكتظت، والحاضرون لا تتسع لهم ثلاث قاعات بنفس قاعة الفخامة، أكبر قاعة في العاصمة عدن.
السؤال: لماذا كل هذا الكم الهائل من الحضور؟ تحول وكأنه مهرجان، شارك مسؤولون وقادة عسكريون ومواطنون وشخصيات اجتماعية وشباب وكبار السن.
الإجابة: سمعة العودي العطرة. البعض يسمع عن أخلاق هذا الرجل وهذا البيت التجاري العريق في مدينة جعار، فجاء وشاركه ويجبر خاطره.
كانت المئات من الناس واقفين.
يُذكر أن الأخ علي محسن العودي من تجار الجملة الطيبين في جعار أبين، وعرفه الناس طيبًا خلوقًا كريمًا شهمًا نزيهًا.
شخصيًا، حين كنت ساكنًا في باتيس، أحرص على شراء معظم احتياجاتي الغذائية من العودي، لثباته في أسعار السلع وتواضعه وسرعة تصريف الناس.
هذا الرجل عرفته صغيرًا، وصار اليوم يحتفل بزواج ولده عادل.
كم أنت رائع وجميل، أخي علي العودي، وأنت تدخل القاعة وتسلم على الجميع واحدًا واحدًا وتقبل رؤوسهم.
الخلاصة: بعد الساعة الرابعة، خجلنا، الجالسون والمئات واقفون، فغادرنا القاعة لنتيح للآخرين الجلوس.
ألف ألف مبروك، تستاهل هذا الزخم والوفاء يا علي محسن العودي، ودام الله أفراح الأحبة.