أكد المحلل السياسي تركي القبلان أن عودة حرية الملاحة في مضيق باب المندب تمثل تطورًا مهمًا على صعيد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على المضيق وتأمينه باعتباره أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
وأوضح القبلان، في مقال حمل عنوان «تحطم الأغلال: فك أسوار باب المندب أمام الملاحة الدولية»، أن المضيق ظل محاطًا بمخاوف أمنية وتهديدات أثّرت على حركة السفن والتجارة الدولية، معتبرًا أن تجاوز هذه التحديات يمهد لمرحلة جديدة من حرية العبور البحري.
وأشار إلى أن باب المندب يمثل شريانًا حيويًا يربط الشرق بالغرب، وأن تأمينه ينعكس على حركة التجارة العالمية والاستقرار الإقليمي، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يحظى بها البحر الأحمر والممرات البحرية المحيطة به.
وشدد القبلان على ضرورة الحفاظ على أمن المضيق وضمان استمرار الملاحة الدولية فيه بعيدًا عن التهديدات والإكراه، داعيًا إلى صون هذا الممر الاستراتيجي الذي تتجاوز أهميته اليمن والمنطقة إلى الاقتصاد العالمي.
واختتم مقاله بالتأكيد على أن حرية الملاحة في باب المندب تمثل ركيزة أساسية لحركة التجارة الدولية، وأن الحفاظ عليها يتطلب استمرار الجهود الرامية إلى تأمين الممرات البحرية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
عدن الغد/غرفة الأخبار